وجّه النائب الجمهوري عن ولاية تكساس بات فالون انتقادات لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب في إنفاذ قوانين الهجرة، معتبرا أن عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) داخل البلاد تجاوزت الحدود وأدت إلى نفور ناخبين من أصول لاتينية، وهو ما أسهم، بحسب تقديره، في النتائج المخيبة للجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي.
وقال فالون، في مقابلة مع إذاعة WABC، الخميس، إن أساليب إنفاذ قوانين الهجرة على الأراضي الأمريكية ألحقت ضررا بالحزب بين الناخبين من أصول لاتينية، مشيرا إلى أن الجمهوريين تلقوا تغطية إعلامية سلبية بشأن تلك العمليات.
وأضاف أن نسبة العجز الجمهوري بين الناخبين من أصول لاتينية في تكساس ارتفعت، وفقا للأرقام التي أشار إليها، من نحو 6 نقاط إلى 38 نقطة، معتبرا أن ذلك يعكس حجم التأثير السياسي للملف.
ودعا فالون الحزب الجمهوري إلى تحسين خطابه الموجه إلى الناخبين من أصول لاتينية، قائلا إن هؤلاء الناخبين، في رأيه، لديهم ميول يمكن أن تجعلهم قاعدة انتخابية للجمهوريين، لكن الحزب بحاجة إلى تقديم رسائله إليهم بصورة أفضل.
ولم تقتصر انتقادات فالون على ملف الهجرة، إذ وجه أيضا اللوم إلى الحزب بشأن اختيار كين باكستون مرشحا لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، رغم تأكيده أن باكستون صديق مقرب له.
وقال إن باكستون لم يكن المرشح الأنسب للحزب في السباق، محذرا من أن ذلك ساهم في استنزاف الموارد المالية والسياسية للجمهوريين.
وأشار فالون إلى إنفاق نحو نصف مليار دولار في السباق، معتبرا أن هذه الأموال كان يمكن توجيهها إلى سباقات أخرى وصفها بأنها أكثر أهمية بالنسبة للجمهوريين، من بينها منافسات في ولايات مين وميسيسيبي وكارولاينا الجنوبية.
وتأتي تصريحات فالون في وقت يخضع فيه أداء الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لتقييم داخلي، وسط نقاش داخل الحزب بشأن تأثير سياسات إدارة ترامب، ولا سيما ملف الهجرة، على قدرته على الحفاظ على دعم شرائح انتخابية رئيسية.

