في تحول لافت داخل سباق مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، كشف ناخب ديمقراطي أنه منح صوته للمرة الأولى في حياته لمرشح جمهوري، بعدما قرر التصويت لصالح مايك روجرز، على خلفية خلافه مع المرشح الديمقراطي عبد السيد.
وقال الناخب ماني ليفينسون إنه اختار روجرز صباح الثلاثاء بسبب معارضته لما وصفه بخطاب الكراهية، رغم اعترافه بأن التصويت لمرشح جمهوري لم يكن قرارا سهلا بالنسبة إليه.
وأدلى ليفينسون بصوته في بلدة ويست بلومفيلد مع بدء عمليات الاقتراع.
وتضم البلدة أكبر كنيس يهودي في ميشيجان، وتقع في مقاطعة أوكلاند، التي فازت بها النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز خلال الانتخابات التمهيدية للحزب في أغسطس.
وأشاد الناخب بقرار ستيفنز المفاجئ، الذي أعلنته الأحد، بسحب تأييدها لعبد السيد وتوجيه دعمها إلى المرشح الجمهوري مايك روجرز، واصفا الخطوة بأنها “شجاعة”، لكنه أبدى عدم يقين بشأن مدى تأثيرها على نتيجة السباق.
وفي المقابل، أظهرت آراء ناخبين آخرين أن المواقف من المرشحين لا تتبع بالضرورة الانتماءات الحزبية؛ إذ قالت ديبورا كولين إنها وزعت صوتها بين مرشحي الحزبين، فاختارت روجرز لعضوية مجلس الشيوخ، بينما صوتت للمرشحة الديمقراطية جوسلين بنسون في سباق حاكم الولاية.
وأوضحت كولين أن هويتها اليهودية تجعلها شديدة الحساسية تجاه ما تعتبره مواقف عبد السيد غير الداعمة للمجتمع اليهودي، معربة عن اعتقادها بأن تصريحاته وخطابه لا يؤهلانه، من وجهة نظرها، لشغل مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي.

