كشف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تفاصيل مقترح طرحه وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى خلال فترة توليه الأمانة العامة للجامعة، بشأن توسيع عضويتها لتشمل إيران وتركيا، موضحًا أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك والسعودية رفضا الفكرة.
مخاوف من تراجع الدور العربي في المنطقة
وأوضح أبو الغيط، خلال لقائه الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن رفض المقترح ارتبط بمخاوف من أن يؤدي انضمام إيران وتركيا إلى تقليص محورية الدور العربي في المنطقة، في ظل غياب الثقة في الدولتين.
وتناول أبو الغيط جانبًا من طبيعة العلاقة بين الرئيس الراحل حسني مبارك وعمرو موسى، مؤكدًا أن مبارك كان يكن لوزير خارجيته الأسبق تقديرًا واحترامًا كبيرين، ولم يصدر عنه حديث مسيء بحقه، رغم بعض المواقف التي أثارت خلافًا بينهما.
وأشار إلى أنه كان يتلقى أحيانًا دعوات للذهاب إلى القصر الرئاسي برفقة ضيف أجنبي للقاء مبارك، دون مشاركة عمرو موسى في الاجتماع، لافتًا إلى أن الأخير كان ينظر إلى استبعاده من هذه اللقاءات باعتباره إساءة، بينما رأى أبو الغيط أن الأمر قد يحمل معنى إيجابيًا.
واقعة مغادرة موسى أحد اجتماعات مبارك
واستعاد أبو الغيط موقفًا رواه له عمرو موسى عندما كان مديرًا لمكتبه، إذ أخبره بأنه غادر القصر الرئاسي بعدما لم يتمكن من المشاركة في أحد الاجتماعات مع مبارك، وأضاف أن الرئيس الراحل غضب من تصرفه، وتساءل عن سبب حضوره الاجتماع ثم مغادرته.
وكشف أبو الغيط أن عمرو موسى أخبره عام 1991 بأنه سيستمر في منصب وزير الخارجية لمدة عشر سنوات، على أن يغادره في عام 2001، مشيرًا إلى أن ما توقعه موسى تحقق بالفعل.

