ُعفي الفريق بريت سيلفيا من منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، وتقاعد من الجيش بعد 11 شهرًا في المنصب، بحسب ما نقلته شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية عن مصدرين مطلعين، الخميس.
وقال أحد المصدرين إن قرار الإعفاء جاء بسبب “فقدان الثقة”، فيما لم يتضح ما إذا كان وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أو رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين هو من أصدر القرار.
ويأتي سيلفيا ضمن عدد من كبار الضباط الذين غادروا مناصبهم أو تقاعدوا خلال فترة تولي هيغسيث وزارة الحرب الأمريكية.
كان اسم سيلفيا مدرجًا على الموقع الإلكتروني لهيئة الأركان المشتركة بصفته مدير مكتب التخطيط في وقت سابق من الأسبوع، لكن الموقع يعرض الآن اسم اللواء مارك إتش سلوكوم، الذي كان يشغل منصب نائب المدير.
ويتولى مكتب الاستراتيجية والخطط والسياسات، المعروف عسكريًا باسم “جيه 5″، مسؤولية التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، ويُعد من الإدارات الرئيسية في هيئة الأركان المشتركة. وتضم الهيئة أيضًا مديرية العمليات، المعروفة باسم “جيه 3″، والمسؤولة عن تخطيط العمليات العسكرية وتنفيذها.
وفي بيان بشأن مغادرة سيلفيا، قال متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة إن رئيس الهيئة وأعضاءها والقوات المشتركة يعربون عن امتنانهم له ولعائلته على 32 عامًا من الخدمة للوطن، متمنيًا له ولأسرته التوفيق في الفرص الجديدة والمراحل المقبلة من حياتهم.
شهد العام الماضي تقاعد جنرالين بارزين كانا يخدمان في هيئة الأركان المشتركة، أحدهما الفريق جوزيف “جي بي” ماكغي، الذي سبق سيلفيا في إدارة الاستراتيجية والخطط والسياسات، وتقاعد في أكتوبر من العام الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد رشح ماكغي لمنصب مدير هيئة الأركان المشتركة، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تُعِد ترشيحه. ومع عدم توافر منصب آخر يناسب رتبته العسكرية، ضمن فئة الجنرالات من ثلاث أو أربع نجوم، انتهى به الأمر إلى التقاعد.
كما تقاعد الفريق دوغلاس سيمز مبكرًا خلال العام الماضي، بعدما شغل منصب مدير هيئة الأركان المشتركة. وكان يُتوقع على نطاق واسع أن يحصل على رتبة جنرال بأربع نجوم.

