قد تؤدي الغدة الدرقية دورا مهما في تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة ودرجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب، لذلك قد تنعكس اضطراباتها على العديد من الوظائف اليومية.
وفقا لموقع “health”، إليكم أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الغدة الدرقية:
تغير الوزن دون سبب واضح
قد يكون اكتساب الوزن أو فقدانه دون تغييرات ملحوظة في النظام الغذائي أو النشاط البدني أحد العلامات المرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية.
ففي حالة قصور الغدة الدرقية، يتباطأ التمثيل الغذائي، ما قد يسهم في زيادة الوزن. أما فرط نشاط الغدة الدرقية، قد يؤدي إلى فقدان الوزن رغم تناول الطعام بصورة طبيعية أو زيادة الشهية.
الشعور بالتعب المستمر
قد يشير الشعور بالإرهاق والخمول رغم الحصول على قسط كاف من النوم إلى قصور الغدة الدرقية، إذ يؤدي انخفاض مستويات هرموناتها إلى إبطاء بعض وظائف الجسم والتأثير في مستويات الطاقة.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص أيضا صعوبة في التركيز أو انخفاض القدرة على إنجاز المهام اليومية،
لكن التعب المستمر قد يرتبط كذلك بفقر الدم أو اضطرابات النوم أو التوتر أو مشكلات صحية أخرى، ما يستدعي تقييم الأعراض وفقا للحالة.
الشعور بالبرد أو الحرارة بصورة غير معتادة
قد يكون التغير في القدرة على تحمل درجات الحرارة من العلامات المصاحبة لاضطرابات الغدة الدرقية، الأشخاص المصابون بقصور الغدة الدرقية قد يشعرون بالبرد أكثر من المعتاد نتيجة تباطؤ العمليات الحيوية في الجسم، بينما قد يعاني المصابون بفرط نشاطها من الشعور بالحرارة والتعرق الزائد حتى في الأجواء المعتدلة.
وإذا استمر هذا التغير دون سبب واضح، خاصة مع ظهور أعراض أخرى، من الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.
تغيرات في معدل ضربات القلب
قد تؤثر هرمونات الغدة الدرقية في معدل ضربات القلب، لذلك قد تصاحب اضطراباتها تغيرات ملحوظة في النبض، قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تسارع ضربات القلب أو الشعور بالخفقان، وقد يصاحبه القلق والتعرق، وفي المقابل، يمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى بطء معدل ضربات القلب.
ويستدعي الخفقان المتكرر أو التغير المستمر في معدل النبض تقييما طبيا، خاصة إذا صاحبه دوار أو إغماء أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
ترقق الشعر أو زيادة تساقطه
قد تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في دورة نمو الشعر، ما يؤدي إلى ترققه أو زيادة تساقطه في بعض الحالات.
وقد يلاحظ البعض أيضا ترقق شعر الحواجب، خاصة عند أطرافها الخارجية، وهو عرض قد يرتبط بقصور الغدة الدرقية.
ومع ذلك، يمكن أن ينتج تساقط الشعر عن أسباب أخرى، منها نقص بعض العناصر الغذائية والتغيرات الهرمونية والتوتر واستخدام بعض الأدوية.
جفاف الجلد أو زيادة التعرق
تنظم هرمونات الغدة الدرقية صحة الجلد ومستوى، لذلك قد تصاحب اضطراباتها تغيرات في ملمسه ودرجة التعرق.
كما قد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى جفاف الجلد وخشونته وتقشره، مع انخفاض التعرق لدى بعض الأشخاص، أما فرط نشاط الغدة الدرقية، فقد يرتبط بزيادة التعرق والشعور بدفء الجلد ورطوبته.
ويفضل الانتباه إلى هذه التغيرات إذا ظهرت بالتزامن مع علامات أخرى، بدلا من التعامل معها باعتبارها مشكلة جلدية منفصلة فقط.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا لاحظت استمرار هذه الأعراضمعا، يوصي الذهاب للطبيب المختص لإجراء فحوصات الدم لقياس هرمون الغدة الدرقية المحفز (TSH) وهرمونات الغدة الدرقية، وفقا للحالة، لتحديد ما إذا كان هناك اضطراب يحتاج إلى العلاج.
اقرأ أيضا
أسباب خطيرة وراء الشعور بضيق التنفس أثناء الراحة
حفنة مكسرات يوميا قد تقلل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 26%
متى يكون النسيان علامة على الاكتئاب؟

