أدانت مصر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة مئات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على استقرار المنطقة، ومجددة رفضها لأي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في بيان لها اليوم، رفض مصر القاطع لهذه التحركات الاستفزازية، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.
تحذيرات من تغيير الوضع القائم في الأقصى
وحذرت مصر من خطورة استمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى، رافضة أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم أو فرض تقسيم زماني أو مكاني للمسجد.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف هذه الممارسات، وضمان احترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في الحد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم الإثنين المسجد الأقصى، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة غدًا الثلاثاء، برفقة عضو الكنيست موشيه فيجلين.
ونشر بن غفير صورة له أثناء أدائه طقوسًا دينية عند حائط البراق.

