أعلن السفير محمد حجازي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية الأسبق، أن اللجنة المصرية أطلقت مبادرة إغاثية عاجلة لتوزيع الدقيق والطرود الغذائية على أهالي قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها السكان.
وأكد حجازي خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “الحياة”، أن مصر وحدها تقف في مواجهة محاولات التهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون، مشددًا على أن القاهرة وضعت خطوطًا حمراء أمام هذه المخططات، كما فعلت في ليبيا والسودان، لتظل حائط صد يحمي الشعب الفلسطيني من سياسات الاحتلال.
وأشار إلى أن 80% من المساعدات التي وصلت إلى غزة جاءت من مصر، موضحًا أن هذا الدعم يعكس المعدن الأصيل للدولة المصرية والتزامها الأخلاقي والسياسي بالقضية الفلسطينية، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بقراراته الشجاعة عزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
ولفت حجازي إلى أن استمرار القضية الفلسطينية يمثل تحديًا خطيرًا للعمل السياسي الدولي، وأن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى القاهرة تؤكد أهمية الدور المصري في إدارة هذا الملف.
وأضاف أن المشروع القومي المصري، بما يتضمنه من تطوير الموانئ والاقتصاد الرقمي ومبادرات “حياة كريمة”، يواجه محاولات التشكيك من أطراف لا ترغب في رؤية مصر ناهضة وقادرة على تحقيق أهدافها، مشددًا على أن التحام الصفوف الداخلية يمثل أساس مواجهة الأزمات.
وأكد على أن مصر تدرك خطورة التفاصيل الصغيرة في الأزمات، وأن تجاهلها قد يؤدي إلى تداعيات جسيمة، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي شدد في ندوة “أمن الوطن والمواطن” على أهمية التعامل مع هذه التفاصيل بدقة ووعي.

