أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، أن بلاده لن تستأنف المفاوضات أو تعيد فتح مضيق هرمز قبل تنفيذ شروطها السبعة، مشددا على أن ترتيب الالتزامات هذه المرة يجب أن يبدأ بتنفيذ المطالب الإيرانية.
وأوضح رضائي أن مذكرة التفاهم السابقة فشلت بسبب الخطأ في ترتيب تنفيذ التعهدات، معتبرا أن ضمانات الاتفاق لا يمكن أن تستند مجددا إلى حسن النية السياسية وحده.
وقال المسؤول الإيراني إن المضيق لا يمثل مجرد بند تفاوضي، بل يشكل جزءا من آلية ضمان تنفيذ الاتفاق، في إشارة إلى ارتباط إعادة فتحه بالتزامات الأطراف.
وأضاف رضائي أن التزام واشنطن بتعهداتها يمكن أن يفتح الطريق أمام إعادة تشغيل الممر البحري، دون أن يوضح تفاصيل الشروط السبعة التي تطالب بها طهران.
وقدمت إيران مقترحا خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة يقضي بإمكان إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بصورة طبيعية في غضون سبعة أيام في حال استيفاء الشروط، وهو ما ردت عليه الولايات المتحدة لاحقا عبر وسطاء قطريين.

