استعرض الإعلامي أحمد موسى، التطورات الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية في مختلف المجالات الديموغرافية والاقتصادية والعمرانية، موضحاً أن عدد السكان قفز من 88 مليون نسمة في عام 2014 ليصل إلى 110 ملايين نسمة في عام 2026، مع اتساع نطاق الرقعة المعمورة لتتضاعف من 7% إلى 14% من إجمالي مساحة الجمهورية.
وقال موسى خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، إن هذه المرحلة شهدت طفرة ملحوظة في مستويات الدخول والمعاشات؛ إذ صعد الحد الأدنى للأجور من 1200 جنيه فقط في عام 2014 إلى 8 آلاف جنيه في عام 2026، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة زيادات المعاشات من 8.5 مليار جنيه لتصل إلى 70 مليار جنيه خلال الفترة نفسها.
وأضاف أن حركة الأسعار طرأت عليها زيادات متفرقة شملت السلع الأساسية كاللحوم والزيوت والسكر والأرز والدقيق والبيض، مبيناً على سبيل المثال أن سعر كيلو الدواجن الذي كان يقدر بنحو 20 جنيهاً في عام 2014 يتراوح حالياً في عام 2026 بين 85 و100 جنيه، وقد يرتفع أحياناً إلى 110 جنيهات.
وأوضح أن جهود التنمية العمرانية والزراعية أثمرت عن بلوغ مساحة الأراضي الزراعية 10.5 ملايين فدان بعد استصلاح 4.5 ملايين فدان جديدة، فضلاً عن تشييد 1.9 مليون وحدة سكنية والبدء في تنفيذ 27 مدينة جديدة منذ عام 2014 وحتى عام 2026.
وتابع: المدن الجديدة نجحت في استقطاب نحو 15 مليون مواطن للسكن فيها، مشيراً إلى الدور البارز لمدينة العلمين الجديدة في استقطاب الملايين من السياح سنوياً، وأهمية العاصمة الإدارية بوصفها وجهة مستقبلية رئيسية، مؤكداً أن التخطيط العمراني الحديث يتم تنفيذه برؤية استراتيجية تخدم الأجيال لـ50 سنة المقبلة استكمالاً لجهود التنمية عبر العقود الماضية.
واختتم بالتأكيد على أن العاصمة الإدارية ستتحول بمرور الوقت لتصبح مركزاً حيوياً كبيراً مثل القاهرة، مع تلافي أخطاء الماضي عبر ربط المدن الجديدة بشبكات مواصلات متكاملة، مشيداً بأن القاهرة الجديدة وحدها تضم حالياً نحو 3 ملايين نسمة وهو تعداد يفوق سكان بعض الدول بأكملها.

