أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تنظيم القوافل البيطرية المجانية في القرى والنجوع، نظرًا لما تقدمه من خدمات علاجية وإرشادية تسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة، ودعم المربين وتخفيف الأعباء عنهم. وأوضح أن هذه القوافل تعزز جهود الدولة في تنمية الريف وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال التعاون بين الأجهزة التنفيذية والجامعات والاستفادة من الخبرات العلمية لخدمة المجتمع.
وأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري بأسيوط، برئاسة الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام المديرية، شاركت في تنفيذ قافلة بيطرية بقرية الزاوية التابعة لمركز أسيوط، بالتعاون مع كلية الطب البيطري بجامعة بدر بقيادة الدكتور ساري عبد الغفار، عميد الكلية. وجاءت القافلة بمشاركة عدد من أطباء المديرية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والخدمية وتقديم الرعاية البيطرية للمربين بالمناطق الريفية.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن القافلة حققت نتائج ملموسة، حيث تم فحص وعلاج 890 رأسًا من الماشية والدواب، إلى جانب علاج 753 حالة من الدواجن، بإجمالي 1643 حالة. وأكد أن هذه النتائج تعكس أهمية التوسع في تنظيم القوافل البيطرية وتوصيل الخدمات المتخصصة إلى المربين في القرى، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية والداجنة باعتبارها أحد أهم مقومات الإنتاج الزراعي والاقتصاد الريفي.
وأضاف المحافظ أن دور القوافل البيطرية لا يقتصر على تقديم الخدمات العلاجية، بل يشمل أيضًا توعية المربين بأساليب التربية والرعاية السليمة، ونشر الإرشادات المتعلقة بالحفاظ على صحة الحيوانات والوقاية من الأمراض. وأوضح أن هذه الجهود تساعد على تقليل الخسائر وتحسين الإنتاجية، بما يدعم استقرار الأنشطة الإنتاجية للأسر الريفية.
استمرار التوسع في القوافل البيطرية
وشدد محافظ أسيوط على استمرار دعم جهود مديرية الطب البيطري بالتعاون مع المؤسسات الجامعية والجهات المعنية، لتنفيذ المزيد من القوافل البيطرية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من القرى. وأكد أن التكامل بين الخبرة العلمية والعمل الميداني يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية الريفية المستدامة وتحقيق استفادة مباشرة للمواطنين، إلى جانب الحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة بالمحافظة.

