أعلن تنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليته عن هجومٍ دامٍ استهدف معسكرًا للجيش في نيجيريا، يوم الثلاثاء.
وقال التنظيم، إنه قتل 21 فردًا في الهجوم على قاعدة عسكرية في ولاية بورنو، بشمال شرق نيجيريا.
وكانت مصادر عسكرية وسكان قد أفادوا بأن ما لا يقل عن 10 جنود قُتِلوا وأُصِيب 20 آخرون في هجوم منسق على القاعدة في منطقة غوزامالا الإدارية المحلية، ليل الثلاثاء.
100 جندي أمريكي ينتشرون في نيجيريا
وفي فبراير الماضي، أعلنت وزارة الدفاع النيجيرية أن نحو 100 عسكري أمريكي بصدد الانتشار في البلاد في إطار تعزيز التعاون لمكافحة انعدام الأمن.
ولم تكشف الوزارة متى وصل مدربو الجيش الأمريكي، وجاء في بيان الوزارة: “تود رئاسة أركان الدفاع الإعلان عن وصول نحو 100 من عناصر الجيش الأمريكي مع معداتهم إلى مطار باوتشي”.
ولفتت إلى أن وصول العسكريين ويأتي تلبية لطلب رسمي قدمته الحكومة في نيجيريا إلى الإدارة الأمريكية لدعم متطلبات تدريب عسكري جلية ومحددة، وتقديم الدعم التقني وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع عناصر القوات المسلحة النيجيرية.
وتواجه نيجيريا منذ زمن تمردًا مسلحًا في شمالها الشرقي، ونزاعًا بين مزارعين ورعاة في مناطق الشمال الأوسط، وأعمال عنف يمارسها انفصاليون في الجنوب الشرقي، وعمليات خطف مقابل فدية في الشمال الغربي، وفقا للغد.
وانتقدت الولايات المتحدة عجز نيجيريا عن وقف العنف، وندد رئيسها دونالد ترمب بما وصفه باضطهاد المسيحيين، في حين أن الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة وعصابات إجرامية تطال المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
في 25 ديسمبر 2025، شن الجيش الأمريكي ضربات جوية في ولاية سوكوتو النيجيرية، وقالت السلطات النيجيرية لاحقا إن العملية نُفِّذت بالتنسيق معها واستهدفت عناصر تنظيم داعش.
وفي ما يتصل بالانتشار المعلن، قالت رئاسة أركان الدفاع في نيجيريا، إن العناصر الأمريكيين هم خبراء تقنيون يؤدون مهامهم حصريا في إطار استشاري وتدريبي، وليسوا قوات قتالية.

