في مشهد مؤلم خيّم عليه الحزن ودموع الفراق، شيّع أهالي قرية دنوشر، التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، اليوم السبت، جثمان التلميذ أحمد خالد غنيم، المقيد بالصف السادس الابتدائي، الذي فارق الحياة متأثرًا بإصابته في حادث وقع داخل معهد دنوشر الأزهري الابتدائي.
وسادت حالة من الحزن والأسى بين أفراد أسرة التلميذ وأبناء القرية خلال مراسم الجنازة، فيما بدت علامات الصدمة والانكسار على والدته، التي لم تتمالك نفسها أثناء وداع نجلها، مرددة كلمات تعبّر عن حجم الفاجعة التي ألمّت بها عقب فقدانه.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان التلميذ الراحل داخل أحد مساجد القرية، عقب صلاة العصر، قبل أن ينطلقوا في جنازة مهيبة إلى مقابر الأسرة، حيث وُوري جثمانه الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، ومواساة من الأهالي لذويه في مصابهم الأليم.
وتبادل المشاركون في الجنازة عبارات التعزية والدعاء للطفل الراحل، الذي أثارت وفاته حالة من الحزن بين أبناء القرية، فيما خيّم التأثر على الحاضرين خلال اللحظات الأخيرة التي سبقت دفنه.
وفي سياق متصل، تقدّم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة التلميذ أحمد خالد غنيم، الذي توفي إثر الحادث الذي شهده معهد دنوشر الابتدائي التابع لمنطقة الغربية الأزهرية بمدينة المحلة الكبرى.
وأعرب شيخ الأزهر عن بالغ حزنه لوفاة التلميذ، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته ووالديه الصبر والسلوان، ويعينهم على تجاوز هذه المحنة القاسية.
كما وجّه الإمام الأكبر وفدًا من الأزهر الشريف، برئاسة الدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بأعمال رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، للتوجه إلى أسرة التلميذ وتقديم واجب العزاء، تأكيدًا على تضامن المؤسسة الأزهرية معهم في هذا الظرف الإنساني المؤلم.

