مع تغير الفصول، يلاحظ بعض الأشخاص اختلافًا في مستوى الطاقة أو النوم أو الرغبة في ممارسة الأنشطة المعتادة. لكن الشعور بالخمول في يوم بارد لا يعني بالضرورة الإصابة باضطراب نفسي، وهو فرق أساسي عند تناول تأثير الفصول في الحالة المزاجية.
ما المقصود بالاضطراب العاطفي الموسمي؟
الاضطراب العاطفي الموسمي، المعروف اختصارًا باسم SAD، هو نمط من الاكتئاب يرتبط بتغير الفصول، ويظهر غالبًا في أوقات محددة من العام. ويختلف عن التقلب العابر في المزاج؛ إذ يمكن أن يؤثر في مشاعر الشخص ونشاطه وقدرته على ممارسة حياته اليومية.
وترتبط الأنماط الشتوية من هذا الاضطراب عادةً بقصر ساعات النهار، لكن لا يمكن تفسير كل حالة من انخفاض المزاج أو التعب على أنها نتيجة مباشرة لتغير الطقس أو كمية الضوء.
هل الخمول وحده علامة كافية؟
لا يكفي الشعور بالكسل أو الرغبة في النوم لتحديد وجود اضطراب عاطفي موسمي. فالتعب وتغير النوم قد يظهران لأسباب متعددة، ولا بد من النظر إلى مجموعة الأعراض ومدتها وتأثيرها في الحياة اليومية.
ما خيارات التعامل مع الاضطراب؟
بحسب المعهد الوطني الأمريكي، الاضطراب العاطفي الموسمي قد يعالج بالضوء، والعلاج النفسي، والأدوية في حالات محددة.
ويعتمد اختيار العلاج على تقييم الحالة، وليس على نصيحة عامة تصلح للجميع.
العلاج بالضوء، على سبيل المثال، ليس مجرد الجلوس أمام أي مصباح عادي؛ إذ تستخدم له أجهزة مخصصة وبروتوكولات محددة، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى استشارة طبية قبل استخدامه. كما أن الأدوية لا ينبغي تناولها أو تغيير جرعاتها دون الرجوع إلى الطبيب.
وإذا استمرت أعراض الاكتئاب، أو أثرت في العمل والعلاقات والنوم، فمن المهم طلب تقييم متخصص بدلًا من انتظار انتهاء الفصل أو افتراض أن الأمر سيزول تلقائيًا.
متى يستحق الأمر الانتباه؟
عندما يتكرر انخفاض المزاج في موسم محدد، ويترافق مع تغير واضح في الطاقة أو النوم أو الشهية أو القدرة على أداء المهام، يصبح تسجيل توقيت الأعراض ومدتها مفيدًا عند مناقشتها مع الطبيب.
كيف يؤثر استخدام الهاتف في السرير على الرقبة والنوم؟
دراسة تكشف مخاطر محتملة على صحة العين من مستحضرات التجميل
6 أسباب لبرودة القدمين رغم ارتداء الجوارب الدافئة

