قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن الهجوم على مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض أسفر عن وفاة 12 من المسافرين، بينهم مواطنون سعوديون وآخرون من جنسيات مختلفة، إلى جانب إصابة 309 أشخاص، من بينهم عدد من المصريين، كما توفيت مضيفة طيران مصرية كانت تعمل في إحدى الشركات السعودية.
وأضافت الحديدي خلال برنامجها “الصورة” عبر قناة “النهار”، أن التطورات العسكرية شهدت إعلان قوات التحالف اعتراض صاروخ جوال في محيط مطار الملك خالد بالرياض، وذلك بعد الإعلان عن تعرض صالة المسافرين رقم 4 بالمطار للاستهداف بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق، وأن التطورات المرتبطة بالهجوم تتضمن مسارات عسكرية وسياسية متداخلة في ظل تبادل التصعيد بين التحالف الداعم للشرعية في اليمن وجماعة الحوثيين.
وأشارت إلى أن المشهد يشهد تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا بين الطرفين، وأن المطار يمثل هدفًا استراتيجيًا حساسًا، وأن استهدافه يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يفتح الباب لمزيد من المواجهات خلال الفترة المقبلة.
وتابعت أن متابعة المشهد خلال الفترة المقبلة ستتركز على تفاصيل التطورات العسكرية والسياسية بين الطرفين في ضوء الهجوم على المطار واعتراض الصاروخ بالقرب منه، وأن التطورات المتلاحقة تستدعي متابعة دقيقة لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وشددت الإعلامية لميس الحديدي على أن الهجوم على مطار مدني يمثل تطورًا خطيرًا في الصراع، وأن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يعد تجاوزًا لكل القوانين الدولية، وأن المنطقة تمر بمرحلة بالغة الخطورة تتطلب تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

