أعلنت جامعة القاهرة ارتفاع عدد علمائها المنضمين إلى ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم، لـ135 عالمًا، من أعضاء هيئات التدريس والباحثين بها.
وشهدت الجامعة مسارًا تصاعديًا في انضمام علمائها لقائمة ستانفورد، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث ارتفع العدد من 79 عالمًا في عام 2024، إلى 118 عالمًا في عام 2025، وصولًا إلى 135 عالمًا حاليًا، بزيادة إجمالية 71%، ما يعكس تنامي الحضور البحثي الدولي لعلماء الجامعة.
علماء صيدلة في صدارة المنضمين إلى قائمة ستانفورد
وتصدرت كلية الصيدلة كليات الجامعة من حيث عدد العلماء المدرجين بالقائمة، بواقع 36 عالمًا، تلتها كلية العلوم بـ34 عالمًا، ثم كلية الهندسة بـ19 عالمًا، وكلية الطب بـ13 عالمًا، فيما سجلت كليتا الزراعة والطب البيطري 9 علماء لكل منهما، إلى جانب تمثيل عدد من الكليات والمعاهد الأخرى، بما يعكس تنوع التخصصات العلمية واتساع مجالات التأثير البحثي لعلماء الجامعة.
وبهذه المناسبة، وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، التهنئة إلى علماء الجامعة المدرجين بالقائمة، معربًا عن اعتزازه بما يقدمونه من إسهامات علمية وبحثية تعزز مكانة الجامعة في المجتمع العلمي الدولي، ومؤكدًا أن هذا التقدم المتواصل يعكس ما تمتلكه جامعة القاهرة من ثروة بشرية وعلمية متميزة، وما توليه من اهتمام بتوفير بيئة بحثية داعمة للإبداع والابتكار.
عبد الصادق: الارتفاع المتتابع في عدد العلماء المنضمين لستانفورد مؤشر إيجابي على تطور البحث العلمي بالجامعة
وأكد رئيس الجامعة أن الارتفاع المتتابع في أعداد العلماء المدرجين بالقائمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تطور الحضور البحثي الدولي للجامعة، مشيرًا إلى أن استراتيجية الجامعة تستهدف تعزيز جودة المخرجات البحثية وتأثيرها، وتشجيع النشر العلمي الدولي، وتوسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، إلى جانب الاستثمار في الباحثين الشباب ودعم البحوث متعددة التخصصات.
وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن جامعة القاهرة تنطلق من رؤية تعتبر أن نجاح الجامعات لا ينبغي أن يُقاس فقط بعدد الأبحاث المنشورة والاستشهادات العلمية، وإنما أيضًا بما تقدمه من إسهامات حقيقية في تطوير المجتمع وتحسين حياة الناس، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على توجيه قدراتها البحثية نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية، وربط المعرفة والابتكار باحتياجات المجتمع وتحديات المستقبل.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن ارتفاع عدد علماء الجامعة المدرجين بالقائمة من 79 إلى 135 عالمًا خلال عامين يعكس اتساع قاعدة الباحثين ذوي التأثير العلمي المرتفع، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الاتجاه التصاعدي يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية ذات حضور دولي مؤثر.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن الجامعة تواصل تطوير آليات دعم البحث العلمي، وتحليل نتائج المؤشرات الدولية للتعرف على نقاط القوة البحثية في مختلف الكليات والمعاهد، وتحديد المجالات الواعدة التي يمكن تعزيز التميز فيها، إلى جانب تشجيع التعاون البحثي الدولي، وتوفير فرص أكبر للباحثين الشباب للمشاركة في المشروعات العلمية المشتركة.
جدير بالذكر أن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم تستند إلى قاعدة بيانات علمية أعدها باحثون من جامعة ستانفورد بالتعاون مع Elsevier، وتعتمد على بيانات Scopus ومجموعة من المؤشرات التي تقيس التأثير البحثي، من بينها الاستشهادات العلمية ومؤشر h-index، مع مراعاة اختلاف التخصصات والمجالات العلمية.
اقرأ أيضًا
قرار جديد من صندوق الزمالة بجامعة القاهرة بشأن تعظيم الموارده والمزايا
السفارة المصرية بالسعودية تعلن حل مشكلة تلاميذ رياض الأطفال

