أصدر المتحدث العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة بيانا بمناسبة مرور 3 أعوام على عمليات 7 أكتوبر 2023 “طوفان الأقصى”، اعتبر فيه أن تلك الهجمات أسقطت الركائز العسكرية لنظرية الأمن الإسرائيلي بصورة نهائية، لا سيما ما يرتبط بعناصر الردع والإنذار المبكر والقدرة على الحسم الميداني.
ووجه أبو عبيدة تحية لعناصر الفصائل المسلحة وقادتها الذين شاركوا في تلك العمليات، واصفا الحاضنة الشعبية الفلسطينية بالركيزة الأساسية في مسار المواجهة والصمود، ومؤكدا أن النتائج التي تحققت على الأرض غيرت المعادلة العسكرية القائمة في المنطقة منذ عقود.
رسائل أبو عبيدة إلى سكان غزة
تطرق المتحدث العسكري، إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة معترفا بفداحة الخسائر والأثمان البشرية والمادية التي تكبدها السكان جراء استمرار العمليات العسكرية، غير أنه اعتبر في الوقت نفسه أن تلك التضحيات ستسجل تاريخيا بوصفها نقطة تحول في موازين القوى العالمية والإقليمية، لافتا إلى أن استمرار المواجهة فوق هذه الرقعة الجغرافية المحاصرة وضع الضمير الإنساني أمام اختبار حقيقي وكشف مواقف الأطراف المتخاذلة على حد وصفه.
دعوات لتوسيع المواجهة
أعرب أبو عبيدة عن تقدير حماس لكافة الأطراف والجبهات التي قدمت إسنادا عسكريا وبذلت دماء في سياق النزاع الحالي، متوقفا عند الدور الذي لعبته الفصائل المسلحة في اليمن ولبنان والعراق وإيران، ومشيرا إلى أن ما يتعرض له المسجد الأقصى والواقع الميداني في قطاع غزة يفرضان على الجميع التحرك دون استثناء.
وقارن المتحدث العسكري بين مسار العمليات الحالية والمواقف الشعبية والرسمية في دول أخرى، معتبرا أن دولا مثل السودان وليبيا لا تقل حرصا على مساندة القضية الفلسطينية من بقية الجبهات النشطة، داعيا إلى تجاوز حالة التردد والانخراط المباشر في الضغط الميداني، مستدلا بما وصفه بالأثر البالغ الذي أحدثته الطائرات المسيرة البسيطة المنطلقة من مسارح عمليات متعددة في استنزاف المنظومات الإسرائيلية، ومتسائلا عن التداعيات الاستراتيجية التي قد تنجم عن فتح جبهات إضافية من الناحية الغربية في مواجهة إسرائيل.
المصدر: مصراوي

