كشف أخصائي أمراض الدم الروسي راديون تارنوفسكي، إلى أنه لا يمكن تحديد قابلية الجسم لتكوين الجلطات الدموية اعتمادًا على نتيجة فحص دم واحد فقط، موضحًا أن خطر الإصابة بالجلطات يرتبط بمجموعة من العوامل الصحية والشخصية.
ما العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالجلطات الدموية؟
قد يرتفع خطر الإصابة بالجلطات بعد الخضوع لعمليات جراحية كبرى أو خلال فترات طويلة من قلة الحركة وعدم النشاط. ولهذا السبب، قد يصف الأطباء للمرضى بعد بعض العمليات الجراحية مضادات التخثر بصورة وقائية، إلى جانب تشجيعهم على استئناف الحركة والنشاط في أقرب وقت ممكن.
وأضاف تارنوفسكي: “لا يمكن تحديد قابلية الجسم للإصابة بالجلطات الدموية بناءً على لزوجة الدم أو نتيجة فحص دم واحد فقط، إذ يتحدد الخطر وفق مجموعة من العوامل، من بينها العمر والحالة الصحية”.
هل تزيد بعض الأمراض والعادات من احتمالية الإصابة بالجلطات؟
هناك عدد من عوامل الخطر التي قد تزيد احتمالية الإصابة بالجلطات الدموية، من بينها بعض أنواع السرطان، ووجود تاريخ سابق للإصابة بالجلطات، إضافة إلى الرحلات الجوية الطويلة أو السفر مع محدودية الحركة.
كما تشمل عوامل الخطر الحمل وفترة ما بعد الولادة، والسمنة، والتدخين، فضلًا عن بعض الأدوية الهرمونية، وفقًا لما نقلته وكالة “نوفوستي” الروسية.
هل وجود عامل خطر واحد يعني الإصابة حتمًا بجلطة؟
أكد تارنوفسكي أن وجود عامل خطر واحد لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بجلطة دموية، إذ يعتمد مستوى الخطورة على مجموعة من العوامل مجتمعة.
هل يمكن تناول الأسبرين للوقاية من الجلطات؟
حذر الأخصائي من تناول الأسبرين أو مضادات التخثر دون استشارة الطبيب، لمجرد القلق من ارتفاع “لزوجة الدم”، مؤكدًا أن هذه الأدوية لها دواعي استعمال محددة، وأن استخدامها دون حاجة طبية قد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف.
اقرأ أيضا:
طبيب صدر: التوتر قد يزيد أعراض الارتجاع الصامت.. ونصيحة مهمة قبل النوم

