تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية تحرياتها الموسعة بشأن الواقعة التي أثارها تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة وهي تعتدي بالضرب على تلميذ صغير باستخدام عصا، مما أثار حالة من الغضب والاستياء البالغ بين رواد مواقع التواصل.
تحريات لكشف ملابسات الواقعة
وتعمل مباحث الإسماعيلية على فحص الفيديو المتداول بدقة، وإجراء التحريات الميدانية اللازمة للوقوف على كافة ملابسات الواقعة وتحديد توقيت حدوثها بدقة، إلى جانب فحص كافة التفاصيل المرتبطة بالمقطع، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
السيدة لا تنتمي لمدارس الإسماعيلية
وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر مسؤول بمديرية التربية والتعليم في الإسماعيلية أن السيدة الظاهرة في مقطع الفيديو لا تنتمي مطلقًا إلى أي مدرسة حكومية أو خاصة بالمحافظة، ولا تتبع الهيئة التعليمية لوزارة التربية والتعليم.
وأشارت المصادر إلى أن السيدة تعمل معلمة للغة الإنجليزية للأطفال داخل أحد المراكز التعليمية الخاصة بالمحافظة، لافتةً إلى أن الواقعة المصورة تعود إلى نحو 3 أعوام مضت.
تفاصيل جديدة حول تسريب الفيديو
وكشفت التحريات التفصيلية عن تفاصيل جديدة حول تداول الفيديو؛ إذ تبين أن السيدة كانت تحتفظ بالمقطع على هاتفها الشخصي، قبل أن تقوم ببيع الهاتف إلى أحد الأشخاص، والذي عثر على الفيديو وقام لاحقًا بنشره وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى انتشاره على نطاق واسع وإثارة الرأي العام.
وكان مقطع الفيديو قد أثار تفاعلًا غاضبًا وموجة استياء واسعة، بعدما ظهرت فيه السيدة وهي تنهال بالضرب على طفل صغير على قدميه باستخدام عصا خشبية، بينما حاول التلميذ بشتى الطرق إيقافها متوسلاً إليها ومرتعداً، ومرددًا بصوت مفعم بالخوف: «أنا آسف.. كفاية».
اقرأ أيضا:
باعت تليفونها فنشر الفيديو.. ضبط صاحبة واقعة ضرب طفل الإسماعيلية

