يواجه تلاميذ معهد الشهيد محمد فوزي الحوفي بقرية الصفاصيف التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، خطرًا يوميًا أثناء ذهابهم إلى المعهد، إذ يضطرون إلى عبور ماسورة يمر بداخلها كابل كهرباء، للوصول إلى الجانب الآخر، من مصرف يقطع الطريق
ويأتي ذلك بعد إزالة الكوبري الوحيد الموجود بالمكان، والذي كان قد أُنشئ بالجهود الذاتية، عقب سقوطه، ورغم وعود المسؤولين بإعادة إنشاءه إلا أن ذلك لم يحدث بحسب الأهالي.
يقول محمد رمضان: ” كان فيه كوبري معمول بالجهود الذاتية من فترة شالوه بحجة إنه متهالك وقالوا هيعملوا غيره ولغاية دلوقتي مفيش حاجة اتعملت، و البديل للكوبري إللي اتشال بعيد مئات الأمتار، وحاليا كمان متوقف بسبب أعمال خاصة بالمصرف فالتلاميذ بيضطروا يستخدموا ماسورة الكهرباء”.
خطر يومي على الطلاب
وتُظهر المشاهد اضطرار التلاميذ إلى استخدام الماسورة كوسيلة لعبور المصرف، في ظل عدم وجود ممر آخر حاليا، ما يثير مخاوف الأهالي من تعرض الأطفال للسقوط أو التعرض للخطر بسبب وجود كابل الكهرباء داخل الماسورة.
ولا تقتصر المشكلة على وسيلة العبور فقط، إذ يمر المصرف داخل الكتلة السكنية، مع تراكم القمامة والمخلفات به، ما يتسبب في انبعاث روائح كريهة ويزيد من المخاطر البيئية والصحية على الأهالي والتلاميذ.
مطالب بمعاينة عاجلة
وطالب الأهالي بسرعة إجراء معاينة ميدانية للموقع، وإنشاء كوبري وممر آمن للطلاب، إلى جانب تأمين مسار كابل الكهرباء والماسورة وفقًا للمعايير الفنية، ورفع القمامة والمخلفات من المصرف.
كما طالبوا بدراسة إمكانية تغطية المصرف داخل الكتلة السكنية إذا سمحت المعاينة الهندسية بذلك، مع وضع حل دائم يمنع تكرار المشكلة، مؤكدين أن الهدف هو التحرك قبل وقوع حادث يمكن تفاديه.
أزمة ومخاطر متكررة
وتعيد واقعة الصفاصيف إلى الأذهان أزمة ماسورة قرية نديبة التابعة لمركز دمنهور، التي تحولت إلى وسيلة عبور اضطرارية للأهالي والطلاب فوق أحد المصارف، في ظل غياب كوبري آمن، وسط تحذيرات من مخاطر السقوط والتعرض لمياه المصرف.
وعقب تصاعد المطالبات، جرى عرض المشكلة على الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وانتهت التحركات الحكومية إلى وضع حل للمشكلة من خلال تنفيذ كوبري آمن يخدم الأهالي، توفير عداية مرقتة آمنة.
اقرأ أيضًا
“بيعدوا على ماسورة”.. تلاميذ يُواجهون الموت يوميًا أثناء ذهابهم إلى مدرستهم بالبحيرة- صور

