قالت وزارة الخارجية الإثيوبية إنها قررت إغلاق سفارتها في إريتريا، ردا على الأعمال والتحركات العدائية المباشرة وغير المباشرة التي تمارسها أسمرة ضد أديس أبابا، في تطور يعكس تصاعد أزمة إثيوبيا وإريتريا الدبلوماسية.
مهلة المغادرة وتدابير الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا
أعلنت الوزارة 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصا غير مرغوب فيهم لتورطهم في أنشطة تشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الإثيوبي، في خرق صريح لنصوص “اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”، مع إلزام هؤلاء الدبلوماسيين بمغادرة الأراضي الإثيوبية خلال 48 ساعة.
وحثت إثيوبيا الحكومة الإريترية على الكف عن جميع الأفعال التي تتنافى مع المبادئ الحاكمة للعلاقات بين الدول ذات السيادة، مؤكدة اعتزازها بالروابط التاريخية والثقافية والشعبية المتينة التي تجمعها بإريتريا.
وشددت الخارجية على أنها وضعت دائما التعايش السلمي والاستقرار الإقليمي والتكامل على رأس أولوياتها، مجددة التزام إثيوبيا بالحل السلمي للنزاعات، والعمل المشترك مع جميع دول القرن الأفريقي لدفع عجلة السلام الدائم والأمن والتكامل الإقليمي.

