على مر العصور، لم يكن الملوك والحكام يعيشون حياة مختلفة عن شعوبهم في السلطة والنفوذ فقط، بل كانت لهم أيضا اهتمامات وهوايات غريبة تكشف جانبا غير مألوف من شخصياتهم.
وفي هذا الموضوع، نستعرض أغرب هوايات الملوك والحكام عبر التاريخ، وفقا لـ “listverse”.
إدوارد الثاني- الحفر
كان إدوارد الثاني يتمتع بملامح لافتة وحضور قوي؛ فقد كان طويل القامة، مفتول العضلات، ذا شعر بني طويل ينسدل على كتفيه، وتميز بكاريزما طاغية جعلت حضوره محط الأنظار.
وكان إدوارد الثاني رجلا عمليا، إذ تنوعت اهتماماته بين السباحة والإبحار وصيد الأسماك والهندسة المعمارية، بل وحفر الخنادق والإشراف على أعمال البناء.
لكن شغفه بهذه الأنشطة أثار انتقادات حادة في مناسبات عديدة خلال فترة حكمه؛ فقد كان بعض الكتّاب ورجال حاشيته يرون أنه ينشغل بهواياته على حساب واجباته السياسية.
وكان إدوارد يترك شؤون الحكم أحيانًا ليخرج للإبحار أو صيد الأسماك برفقة الفلاحين على طول نهر التايمز، أو ليتابع بنفسه أعمال بناء المنازل، في مشهد غير مألوف بالنسبة إلى ملك في ذلك العصر.
عبد الحميد الثاني – أعمال النجارة
كان عبد الحميد الثاني ملك الإمبراطورية العثمانية يحب الاستماع إلى القصص ليلا لأنه كان يعاني من الأرق، لكن هوايته المفضلة كانت النجارة، التي كان يمارسها للتخفيف من إرهاقه.
لويس السادس عشر – صناعة الأقفال
كان لويس السادس عشر، آخر ملوك فرنسا قبل اندلاع الثورة الفرنسية، معروفا بشخصيته الهادئة واهتمامه الكبير بالعلوم، ولا سيما الهندسة والفنون الميكانيكية. لكن أكثر هواياته غرابة وتميزا كانت شغفه بصناعة الأقفال؛ فقد كان يجد متعة خاصة في تصميمها وصنعها بيديه، حتى تحولت هذه الهواية إلى واحد من أبرز اهتماماته بعيدا عن شؤون الحكم والسياسة.
جورج الخامس – طوابع بريدية
الملكة والأمير ويليام من عشاق لعبة البنجو، وقراءة روايات الغموض والاعتناء بكلابها وخيولها.
كما تحب مشاهدة سباقات الخيل، وعندما تكون في بالمورال، مقر إقامتها في اسكتلندا، تقيم حفلات رقص اسكتلندية لموظفيها وجيرانها.
وكان جدها، جورج الخامس هوايته الرئيسية جمع الطوابع طوال حياته.
ملوك اعتقدوا أن الاستحمام قد يكون خطرا
في أواخر القرن الثالث الميلادي، كانت شبكة قنوات المياه في روما تضم 11 قناة، تزود المدينة بنحو 1212 نافورة عامة و926 حمام عام، لكن الوضع تغير بشكل كبير عام 537م عندما قطع القوط الغزاة عددا من القنوات، فأصبح وصول سكان روما إلى المياه أكثر صعوبة، وتراجع الاستحمام العام بصورة ملحوظة.
وبمرور الوقت، ترسخ لدى الأطباء اعتقاد بأن الاستحمام خطير لدرجة أن الكثيرين كانوا يستشيرون المنجمين لمعرفة الوقت الأنسب للاستحمام.
اقرأ أيضًا:
بالصور- مسابقة مصور الطيور لعام 2026.. صورة لطائر الأطيش الشمالي تحصد الجائزة الكبرى

