على امتداد أحياء محافظة بورسعيد، تتسع خريطة التطوير لتشمل أكثر من 670 عمارة سكنية في عهد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، في مشروعات تتجاوز تكلفتها المعلنة 207 ملايين جنيه في منطقتي بلال بن رباح وتعاونيات الجيزة وحدهما، إلى جانب مشروعات أخرى تشمل الرحاب ومساكن المنطقة الصناعية وعلي بن أبي طالب ومساكن الزلط وعمرو بن العاص، لتتحول أعمال رفع الكفاءة إلى خطة واسعة تستهدف تغيير تفاصيل الحياة اليومية داخل المناطق السكنية.
50 عمارة في الضواحي
ففي حي الضواحي، امتدت أعمال التطوير إلى منطقتي الرحاب ومساكن المنطقة الصناعية، بإجمالي 50 عمارة سكنية، مع رفع كفاءة البنية التحتية والطرق والأرصفة والبلدورات، وتطوير شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب والإنارة، إلى جانب التشجير والجزر الوسطى والمسطحات الخضراء.
كما تمتد التطوير إلى الشارع الرابط بين مساكن المنطقة الصناعية والتصنيع والسلام، مع رفع كفاءته وتشجيره، فيما تشهد منطقة الرحاب ترتيبات لإنشاء موقف لانتظار السيارات ورفع مخلفات الرتش وتحسين الصورة العامة للشوارع.
أما في حي الزهور، تقترب المرحلة الثانية من تطوير منطقة علي بن أبي طالب من استكمال أعمال الإنارة، بعدما بلغت نسبة التنفيذ نحو 95%، ضمن مشروع يخدم 150 عمارة، ويتضمن تركيب 300 عمود و300 كشاف جديد، وتتزامن أعمال الإنارة مع تطوير الجزر الوسطى والتشجير والمسطحات الخضراء، بما يربط بين رفع كفاءة البنية الأساسية وتحسين المشهد الحضاري.
بينما تستهدف أعمال التطوير في مساكن الزلط 78 عمارة سكنية، وتشمل البنية الأساسية وشبكات الصرف والرصف والإنارة والمسطحات الخضراء، إلى جانب رصف طريق بطول 2 كيلومتر وعرض 8 أمتار.
وفي منطقة عمرو بن العاص تشهد مرحلة جديدة تستهدف 60 عمارة، بأعمال إنترلوك على مساحة 10 آلاف متر مربع وأسفلت على مساحة 5 آلاف متر مربع، إلى جانب تغيير نوازل الصرف وبطاريات المياه وتأهيل غرف التفتيش والأرصفة والمناور وتنسيق الموقع، كما تتسع عملية التطوير لتشمل إنشاء متنفسات خضراء، بالتوازي مع بدء ترميم واجهات العمارات ورفع كفاءة البيئة المحيطة بالسكان.
بلال بن رباح.. 107 ملايين جنيه
وامتدت أعمال التطوير إلى منطقة بلال بن رباح لتطوير 168 عمارة سكنية بتكلفة 107 ملايين جنيه، وتشمل الرصف والإنارة وطلاء الواجهات وتطوير المسطحات الخضراء.
وفي منطقة تعاونيات الجيزة، تشهد مشروعًا تبلغ تكلفته 100 مليون جنيه لخدمة 137 عمارة سكنية، عبر تطوير ورصف وإنارة شوارع بإجمالي أطوال 11.8 كيلومتر، إلى جانب الأرصفة والبردورات وبالوعات تصريف مياه الأمطار.
وبين الضواحي والزهور، تتشكل ملامح خريطة عمرانية جديدة، تتكامل فيها المرافق والطرق والإنارة والتشجير، بينما تمتد آثار التطوير إلى مئات العمارات وآلاف السكان، في مشروعات تستهدف الارتقاء بالبيئة السكنية وتحسين مستوى الخدمات وجودة الحياة.
اقرأ أيضا:
“كان بيخاف من الكلاب طول عمره”.. زوجة شاب بورسعيد تروي تفاصيل وفاته
“راح ضحية الكلاب الضالة”.. والدة شاب بورسعيد تروي كيف انتهت حياة نجلها
الكلاب أسقطته بالموتوسيكل.. أسرة شاب ببورسعيد تطالب بالتحقيق في وفاته

