علق الإعلامي شريف عامر على أزمة معهد الكبد بالمنوفية، التي بدأت بنقاش بين ممرضة وطبيب حول ترتيب أولويات التعامل مع إحدى الحالات الطبية، مؤكدًا أن الموقف تصاعد وتحول إلى مشادة كلامية، قبل أن يتحول إلى عنوان عريض ورأي عام.
وأضاف عامر خلال برنامجه “يحدث في مصر” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن “الحكاية دي حصلت في مؤسسة علاجية، صحيح، ما بين دكتور وما بين ممرضة، لكن المفترض أن الأمور دي في طرق لحلها”، متسائلًا: “ليه كل خناقة في مصر بتحول لعنوان عريض ورأي عام؟”.
وأشار إلى أن “الوجود على الشاشة مش حاجة حلوة على فكرة، هو مش بيضعف الموقف بس، ساعات بيضعف الموقف أكتر، خصوصًا لما تبقى مش عارف تتعامل مع الشاشة إزاي”، مؤكدًا أن اللجوء الفوري للكاميرات والبث المباشر لم يعد ظاهرة صحية.
وتابع: “احنا دلوقتي أي لحظة في أي وقت، بنلاقي الحكاية دي موجودة في كل المؤسسات أو في كل البرامج”، موضحًا أن “كل خناقة تتحول إلى عنوان عريض ورأي عام”، وأن هذا يحتاج إلى دراسة اجتماعية ونفسية لفهم أسبابه.
وشدد على أن “اللي حصل ده في مؤسسة علاجية تتبع جامعة ومستشفى جامعي، وفي نهاية الأمر في طرق للحل”، مؤكدًا أنه “من اللحظة الأولى البيانات بتطلع، وكل واحد بيترتمي لمجموعته”، في إشارة إلى انحياز البعض لجماعته دون التحقق من الحقائق.
وأشار إلى أنه “ما بحبش أستخدم كلمة قبيلة، لأن الكلمة مش موجودة وما لهاش أثر اجتماعي كبير بين موظفي مصر”، موضحًا أن الأصح هو القول “أنت بترجع للمجموعة اللي بتحتمي بها”، وأن “تلاقي بيان صادر من النقابة وبيان صادر من ضد، بينما احنا ما لحقناش نعرف إيه الموضوع بالضبط”.
وأكد عامر على أن “الرأي العام بيبقى حارس وبيقف وبيبقى ضد أي نوع من التلاعب”، لكنه شدد على أن “فكرة الانفعال على الكاميرا والبيانات بقت حاجة اتصور أنها محتاجة دراسة”، داعيًا إلى “اجتماع اجتماعي ونفسي” لدراسة هذه الظاهرة، مؤكدًا أن “الانفعال قبل معرفة الحقائق لا يخدم العدالة ولا المجتمع”.

