رفضت إيران وروسيا والصين، في بيان مشترك، التحرك الأمريكي والأوروبي الرامي إلى “إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي”، معتبرة أنه يفتقر إلى أساس قانوني، في موقف ثلاثي يأتي في مواجهة الضغوط الغربية على طهران.
وجاء البيان الصادر مساء اليوم الأربعاء، في ظل تحرك أمريكي وأوروبي داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدفع قرار يُمهد لإعادة طرح “الملف الإيراني” أمام مجلس الأمن، على خلفية الخلافات بشأن التزامات طهران النووية والتعاون مع الوكالة.
دعوة لرفض المشروع الأمريكي الأوروبي
دعت الدول الثلاث أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم التصويت لصالح مشروع القرار الذي تقدمت به أمريكا والدول الأوروبية، معتبرة أن المسار المطروح “لا يستند إلى أساس قانوني”.
وشدد البيان، على ضرورة التعامل مع الملف النووي الإيراني من خلال الأطر الدبلوماسية، بعيدا عن إجراءات التصعيد والضغوط التي قد تُؤدي إلى مزيد من التوتر.
وقف الهجمات شرط للحل
كما أكدت إيران وروسيا والصين، أن التوصل إلى حل مستدام بشأن الملف النووي الإيراني يستوجب “وقف الهجمات والتهديد باستخدام القوة”، معتبرة أن استمرار التصعيد العسكري يُقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.
الحوار الطريق الوحيد
شدد البيان، على أن القضايا والمسائل المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني يجب أن تُعالج حصريا عبر الحوار، مؤكدا أن التفاوض يُمثّل “المسار المناسب” للتوصل إلى حل مستدام للملف.
ويأتي الموقف الثلاثي في وقت تتزايد فيه الضغوط الغربية على طهران بشأن برنامجها النووي، بينما تؤكد إيران رفضها للمساعي الرامية إلى إحالة ملفها إلى مجلس الأمن، وتتمسك بالحلول الدبلوماسية.

