تبدأ شركة الديار القطرية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الحكومة المصرية، باستثمارات إجمالية للمشروع بالكامل تبلغ 29.7 مليار دولار، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
ووفق بيان حكومي، يُعد المشروع واحدًا من أضخم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة التي تطورها شركة الديار القطرية عالميًا، وأكبر مشروعاتها في مصر، ويستهدف إنشاء مدينة ساحلية متكاملة على البحر المتوسط، تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية، وفق رؤية عمرانية تستهدف إنشاء مجتمع مستدام يعمل على مدار العام.
مشروع «علم الروم» على مساحة 20.58 مليون متر مربع
يقام مشروع «علم الروم» على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط بممشى بحري يبلغ طوله 7.2 كيلومتر.
ويضم المخطط العام للمشروع 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة مباشرة على البحر، تتكامل مع الممشى المائي والشواطئ الممتدة، إلى جانب 850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة.
كما يتضمن المشروع مرسى دوليًا مجهزًا لاستقبال اليخوت بطاقة استيعابية تصل إلى 370 مرسى، ومرسى محليًا يضم 120 مرسى، بإجمالي 490 مرسى لليخوت.
ويضم المشروع كذلك ملعب جولف عالميًا مكونًا من 18 حفرة، يمتد على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع بإطلالة مباشرة على البحر، إلى جانب أكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية.
تفاصيل المرحلة الأولى من «علم الروم»
تمتد المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تبلغ نحو 1.4 مليون متر مربع.
وتشمل المرحلة الأولى شاطئًا وممشى بطول 2 كيلومتر، وبحيرات طبيعية متصلة بالبحر وقابلة للسباحة، إلى جانب بحيرات صناعية قابلة للسباحة على مساحة 195 ألف متر مربع.
كما تضم المرحلة الأولى مرسى في مركز المدينة يستوعب 50 مرسى لليخوت، و4 فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، بالإضافة إلى مراكز رياضية ومحال ومطاعم تجارية عالمية.
وتمثل المساحات المفتوحة نحو 85% من إجمالي مساحة المرحلة الأولى، بما يوفر مساحات واسعة للتنزه والأنشطة الترفيهية والخدمات المختلفة.
وتصل استثمارات المرحلة الأولى إلى نحو 220 مليار جنيه مصري، ومن المتوقع أن تسهم في توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
أكثر من 250 ألف فرصة عمل بالمشروع
ويستهدف مشروع «علم الروم» بالكامل توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة عند اكتماله، إلى جانب فتح المجال أمام شركات المقاولات المصرية والعالمية للمشاركة في أعمال التنفيذ.
ومن المقرر أن يبدأ تسليم المرحلة الأولى خلال عام 2030، مع بدء تسليم مكونات المشروع تباعًا اعتبارًا من العام نفسه.
«علم الروم» مدينة قابلة للمشي والتنقل الذكي
وتقوم فلسفة التخطيط العمراني للمشروع على مفهوم المدينة القابلة للمشي، من خلال شبكة متكاملة من مسارات المشاة والدراجات، إلى جانب حلول التنقل الذكي.
كما يعتمد المشروع على أحدث معايير الاستدامة البيئية في إدارة الموارد المائية، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المنطقة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وتستهدف رؤية المشروع إنشاء وجهة ساحلية متكاملة للحياة والسياحة والأعمال، تجمع بين الأنشطة السكنية والفندقية والترفيهية والرياضية والتجارية والثقافية، بما يعزز مكانة «علم الروم» كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والرياضات والفعاليات العالمية.
موقع استراتيجي على البحر المتوسط
ويتمتع مشروع «علم الروم» بموقع استراتيجي بالقرب من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، كما يرتبط بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع الجاري تطويره.
ويستفيد المشروع من موقعه الذي يشكل نقطة وصل بين شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، بما يعزز فرصه في أن يصبح أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.
استثمارات الديار القطرية في مصر
وتعد شركة الديار القطرية إحدى كبرى شركات التطوير العقاري العالمية والمدعومة من جهاز قطر للاستثمار، وتمتلك محفظة تضم 42 مشروعًا في أكثر من 20 دولة، بإجمالي قيمة استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار.
وتواصل الشركة استثماراتها في السوق المصرية منذ أكثر من عقدين، بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 7 مليارات دولار.
اقرأ أيضًا:
رئيس جامعة الأزهر لمصراوي: ندرس افتتاح كلية للآثار بالأقصر.. وطب بيطري للبنات
موعد كسوف الشمس الكلي 2026.. هل يظهر في مصر؟
بـ5 أدلة علمية قاطعة.. عالم آثار يرد على ادعاءات وسيم السيسي بشأن الأهرامات

