قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم مروا خلال العام الدراسي بسلسلة طويلة من الضغوط النفسية والعصبية، مؤكدًا أنهم في حاجة إلى فترة راحة واستشفاء نفسي ومادي قبل بدء مرحلة التنسيق واختيار الكليات.
وأوضح شوقي أن الطلاب واجهوا عامًا دراسيًا طويلًا وشاقًا استنزف طاقتهم الجسدية والنفسية والمالية، مرورًا بامتحانات وصفها بأنها تحدت قدرات الكثير من الطلاب، ثم الدخول في مرحلة القلق والترقب انتظارًا لإعلان نتيجة الثانوية العامة.
وأضاف أن الضغوط لا تتوقف عند إعلان النتيجة، بل تمتد إلى مرحلة التنسيق، ثم اختيار الكلية المناسبة، وهي قرارات مصيرية تتطلب التفكير الهادئ، خاصة أن بعض الطلاب تكون أمامهم خيارات متعددة، بينما يواجه آخرون تحديات في اختيار الكلية التي تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم.
وأشار الخبير التربوي إلى أن المرحلة التالية تتمثل في اختيار التخصص داخل الكلية، وهو قرار لا يقل أهمية عن اختيار الكلية نفسها، داعيًا أولياء الأمور إلى دعم أبنائهم نفسيًا وعدم ممارسة أي ضغوط إضافية عليهم خلال هذه الفترة.
وأكد شوقي أن منح الطلاب فرصة للراحة والاسترخاء واستعادة التوازن النفسي والعصبي يعد أمرًا ضروريًا، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم المستقبلية بهدوء وثقة بعيدًا عن التوتر والضغوط التي صاحبتهم طوال العام الدراسي.

