تعيش محافظة أسوان، اليوم، أجواء شديدة الحرارة، حيث تجاوزت درجة الحرارة العظمى 45 درجة مئوية، بينما سجلت الصغرى 29 درجة، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة الرطوبة، ما زاد من الإحساس بحرارة الطقس مقارنة بالمعدلات الطبيعية.
ورصد “مصراوي” آراء عدد من المواطنين بمنطقة الرحاب بمدينة كيما، حول الطرق التي يلجؤون إليها للتغلب على موجة الحر الحالية.
مواطنة: المكيفات الصحراوية لم تعد كافية
تقول هدى رستم إن كثيرًا من الأسر تعتمد على المكيفات الصحراوية للتخفيف من حرارة الجو، بينما يلجأ آخرون إلى أجهزة التكييف الفريون.
وأوضحت أن المكيفات الصحراوية تفقد جزءًا كبيرًا من كفاءتها مع ارتفاع نسبة الرطوبة، إذ تضخ هواءً مشبعًا بالرطوبة يسبب الشعور بالاختناق، مشيرة إلى أن أجهزة التكييف الفريون أصبحت الحل الأكثر فاعلية، رغم ارتفاع استهلاكها للكهرباء وما يترتب عليه من زيادة قيمة الفواتير.
المشروبات الباردة والالتزام بالمنزل
ويقول الحاج عبد الله، بالمعاش، إنه يحرص على البقاء داخل منزله طوال ساعات النهار، ولا يخرج إلا لأداء الصلوات، خاصة مع اشتداد الحرارة خلال فترة الظهيرة وحتى ما بعد العصر.
وأضاف أن أكثر ما يحرص على تناوله خلال هذه الأيام هو المياه الباردة، إلى جانب مشروبات الدوم والكركديه والتمر الهندي، مؤكدًا أن شهيته للطعام تقل كلما ارتفعت درجات الحرارة.
شاطئ الغلابة.. ملاذ للهروب من الحر
أما عادل محمد علي، فأوضح أنه يصطحب أسرته إلى “شاطئ الغلابة” بالقرب من كوبري أسوان الملجم، حيث تتجمع عشرات الأسر للاستمتاع بالأجواء النيلية والسباحة في المناطق التي يرونها آمنة، مشيرا إلى أن الجلوس على ضفاف النيل ومشاهدة الطبيعة أصبح وسيلتهم المفضلة للهروب من درجات الحرارة المرتفعة.
تحذير من السباحة في نهر النيل
في المقابل، حذر الحاج فتحي العش، بالمعاش، من خطورة السباحة في نهر النيل، مطالبًا الأسر بعدم اصطحاب الأطفال إلى المناطق غير المخصصة للسباحة، وأوضح أن النهر يشهد وجود دوامات وتغيرات مفاجئة في حركة المياه، تسببت في وقوع العديد من حوادث الغرق، داعيًا إلى توفير أماكن سباحة آمنة بتكلفة مناسبة، خاصة أن أسعار دخول حمامات السباحة أصبحت مرتفعة ولا تتناسب مع إمكانات كثير من الأسر.
اقرأ أيضًا
البحر المتوسط يرفع الكارت الأحمر.. تحذيرات لرواد شواطئ غرب الإسكندرية- صور
لا موضع لقدم.. شواطئ الإسكندرية تسجل إشغالًا كاملاً خلال يومين (صور)

