تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بخسائر أسهم شركات التكنولوجيا عقب النتائج الفصلية التي أعلنتها شركة ألفابت الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لوكالة رويترز.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% ليصل إلى 643.47 نقطة، كما تراجع سهم شركة بي.إي سيميكونداكتورز بنسبة 4.6% بعد إعلان نتائجها المالية للربع الثاني.
وقادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات، إذ هبط المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 2.7%، بعدما تصدرت شركة إس.تي مايكروإلكترونيكس قائمة الخاسرين، حيث فقد سهمها نحو 15% عقب توقعاتها بأن تأتي إيرادات الربع الثالث أقل بقليل من تقديرات السوق.
إنفاق ألفابت يثير مخاوف المستثمرين
وجاءت الضغوط على قطاع التكنولوجيا أيضاً بعد إعلان شركة ألفابت، أمس الأربعاء، رفع خططها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 بقيمة 15 مليار دولار، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مدى قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مجزية.
أسهم الطاقة ترتفع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
في المقابل، ارتفع المؤشر الفرعي لقطاع الطاقة بنسبة 0.6%، مدعوماً بصعود العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 96 دولاراً للبرميل، على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعد تنفيذ الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران، واستهداف جماعة الحوثي في اليمن لناقلات نفط في البحر الأحمر، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة وأثر في توقعات الأسواق لمسار أسعار الفائدة العالمية.
الأسواق تترقب قرار المركزي الأوروبي
وتتجه أنظار المستثمرين، اليوم الخميس، إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي، حيث تشير التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع ترقب الأسواق للإشارات التي قد يقدمها البنك بشأن توجهاته المستقبلية للسياسة النقدية.
اقرأ أيضًا:
472 مليون دولار.. صافي خروج الأجانب والعرب فى أذون الخزانة المصرية في أسبوع

