الإثنين, أغسطس 10

مع تزايد الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية، تنتشر العديد من النصائح التي يتم التعامل معها باعتبارها قواعد ثابتة لإنقاص الوزن وتحسين صحة الجسم، رغم أن بعضها لا يستند إلى أدلة علمية كافية.

ورصدت وكالة “تاس” الروسية، مجموعة من أبرز المفاهيم المتداولة في عالم التغذية والرياضة، موضحة ما تقوله الدراسات بشأنها.

الأكل بعد السادسة يمنع فقدان الوزن

يعتقد البعض أن إنقاص الوزن يتطلب الامتناع عن تناول الطعام بعد الساعة السادسة مساء، إلى جانب منع الحلويات والمخبوزات بشكل كامل.

لكن فقدان الوزن يرتبط بصورة أساسية بتحقيق عجز في السعرات الحرارية، أي أن تكون كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم أكبر من كمية السعرات التي يحصل عليها من الطعام.

وبالتالي، يمكن إدراج بعض الأطعمة المفضلة ضمن نظام غذائي متوازن طالما بقي إجمالي السعرات المستهلكة مناسبا للهدف المطلوب، وهو ما يجعل النظام أكثر قابلية للاستمرار على المدى الطويل.

يجب شرب لترين من الماء يوميا

تنتشر قاعدة ثابتة تدعو الجميع إلى شرب لترين من الماء يوميا، إلا أن احتياجات الجسم من السوائل ليست متساوية لدى جميع الأشخاص.

وتختلف كمية الماء المطلوبة وفقا للعمر والجنس ومستوى النشاط البدني ودرجة حرارة الطقس، كما يحصل الجسم على جزء من احتياجاته من السوائل من خلال الأطعمة، خاصة الخضروات والفواكه الغنية بالماء.

لذلك، لا يشترط الالتزام برقم ثابت لجميع الأشخاص، ويمكن الاعتماد أيضا على إشارات العطش باعتبارها مؤشرا مهما إلى احتياجات الجسم من السوائل.

10 آلاف خطوة يوميا قاعدة أساسية

تحولت قاعدة المشي 10 آلاف خطوة يوميا إلى هدف شائع لدى الراغبين في تحسين لياقتهم، إلا أن هذا الرقم لم ينشأ في الأصل باعتباره حدا طبيا إلزاميا.

ويرتبط الرقم بحملة تسويقية يابانية ظهرت في ستينيات القرن الماضي للترويج لأحد أجهزة عد الخطوات.

والأهم من الوصول إلى رقم محدد هو الحفاظ على النشاط البدني بصورة منتظمة، إذ تختلف الاحتياجات من شخص إلى آخر بحسب العمر والحالة الصحية ومستوى اللياقة.

الأيض يتباطأ بعد سن العشرين

يلقي البعض مسؤولية زيادة الوزن مع التقدم في العمر على تباطؤ عملية التمثيل الغذائي، لكن دراسات حديثة تشير إلى أن معدل الأيض لا ينخفض بصورة كبيرة خلال الفترة الممتدة من بداية العشرينيات وحتى نحو سن الستين.

وبعد ذلك العمر يبدأ معدل الأيض في الانخفاض تدريجيا.

أما زيادة الوزن خلال سنوات الشباب ومنتصف العمر، فقد ترتبط في كثير من الحالات بانخفاض النشاط البدني، وزيادة الجلوس، وتغير العادات الغذائية.

وقد تساعد ممارسة تمارين القوة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم معدل حرق الطاقة.

تمارين الأثقال تجعل المرأة أكثر ذكورية

تخشى بعض النساء من ممارسة تمارين القوة والاعتقاد بأنها قد تؤدي إلى اكتساب مظهر ذكوري أو الإضرار بعضلات قاع الحوض.

لكن تمارين المقاومة يمكن أن توفر فوائد مهمة للنساء، خاصة مع التقدم في العمر وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وهي الفترة التي يزداد فيها خطر فقدان كثافة العظام والإصابة بالكسور.

وتساعد تمارين القوة على تحفيز العظام والحفاظ على العضلات، بينما يتطلب الوصول إلى مظهر عضلي ضخم عادة برامج تدريبية مكثفة ونظاما غذائيا خاصا لفترات طويلة، وليس مجرد ممارسة التمارين بصورة معتدلة.

السكر “سم أبيض”

لا يعني ذلك أن السكر مادة سامة في حد ذاته، لكن المشكلة الأساسية ترتبط بالإفراط في تناول السكريات المضافة.

ويحتاج الجسم إلى الجلوكوز باعتباره مصدرا للطاقة، خاصة للدماغ والعضلات، كما يمكن استخدام الكربوهيدرات في بعض الأنشطة الرياضية التي تتطلب مجهودا مرتفعا.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالحد من السكريات الحرة أو المضافة ضمن النظام الغذائي، بينما لا تنطبق التوصيات نفسها على السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والحليب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version