يؤدي الكبد دورا حيويا في الحفاظ على صحة الجسم، إذ قد يعمل على تنقية الدم من السموم، والمساعدة في الهضم، وتخزين العناصر الغذائية، وإنتاج البروتينات الضرورية للعديد من الوظائف الحيوية، لكن الخطورة تكمن في أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت، ولا تظهر أعراضها إلا بعد حدوث تلف ملحوظ.
فيما يلي، أبرز العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى الإصابة بالفشل الكبدي، وفقا لموقع “thehealth”.
التعب المستمر
الشعور بالإرهاق بعد يوم طويل أمر طبيعي، لكن استمرار التعب والخمول رغم الحصول على قسط كاف من الراحة قد يكون علامة مبكرة على وجود مشكلة في الكبد، وقد يحدث ذلك بسبب ضعف قدرة الكبد على التخلص من السموم، ما يؤدي إلى تراكمها داخل الجسم، وبالتالي الشعور بالإجهاد المستمر وانخفاض النشاط، خاصة إذا كان التعب مصحوبا بأعراض أخرى غير مبررة.
ألم أو تورم في الجزء العلوي من البطن
قد يُفسر ألم البطن على أنه ناتج عن عسر الهضم أو الغازات، لكن استمرار الألم أو الشعور بالثقل في الجانب الأيمن العلوي من البطن قد يشير إلى التهاب أو تلف في الكبد.
وفي الحالات المتقدمة، قد يعاني المريض من تورم في البطن أو الساقين نتيجة احتباس السوائل، وهي علامة تستدعي الذهاب للطبيب دون تأخير.
تغيرات في الجلد والبول والبراز
قد تكون الحكة المستمرة، التي لا ترتبط بالحساسية أو جفاف الجلد، مؤشرا على وجود خلل في وظائف الكبد.
كما أن تغير لون البول إلى الداكن، أو تحول لون البراز إلى الفاتح، قد يدل على اضطراب في تدفق العصارة الصفراوية، وهو ما يرتبط مباشرة بصحة الكبد.
سهولة ظهور الكدمات أو النزيف
إذا أصبحت الكدمات تظهر بسهولة بعد إصابات بسيطة، فقد يكون السبب انخفاض قدرة الكبد على إنتاج البروتينات المسؤولة عن تخثر الدم.
اصفرار الجلد والعينين
اليرقان، أو اصفرار الجلد وبياض العينين، من أبرز علامات أمراض الكبد، وقد يحدث ذلك نتيجة تراكم مادة البيليروبين في الدم بسبب عدم قدرة الكبد على معالجتها بشكل طبيعي، ويعد هذا العرض من المؤشرات المهمة التي تستدعي الانتباه.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح بعدم تجاهل هذه العلامات، خاصة إذا استمرت لفترة، أو ازدادت شدتها، أو ظهر أكثر من عرض في الوقت نفسه.
كما يجب على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد، مثل المصابين بالسمنة أو السكري، أو يعانون من التهاب الكبد الفيروسي، أو يستخدمون بعض الأدوية لفترات طويلة، الذهاب للطبيب فور ملاحظة أي من هذه الأعراض، لأن التشخيص المبكر قد يحد من تطور المرض ويقلل خطر الإصابة بتليف أو فشل الكبد.
اقرأ أيضا:
عادات صباحية تدعم تنظيف الكبد طبيعيًا… احرص عليها


