الأربعاء, يوليو 29

يكشف رصد ميداني أجراه “مصراوي” عن مفاجأة غير متوقعة في أسعار الشيشة، إذ سجّلت فجوة سعرية غير مسبوقة بين المقاهي الشعبية واللاونجات الفاخرة بالساحل الشمالي، بلغت نسبة زيادتها أكثر من 100 ضعف.

فجوة التسعير تصل بسعر الشيشة بين 8 و850 جنيها

ويظهر الرصد الميداني، الذي سينشره “مصراوي” لاحقًا، أن سعر حجر المعسل السلوم البلدي حافظ على القاع السعري بـ8 جنيهات فقط في المقاهي الشعبية بمناطق مثل إمبابة وعابدين والسيدة زينب.

بينما يلامس حجر الشيشة سعر 850 جنيهًا في الأندية الشاطئية الفاخرة بـ”مراسي” بـ”سيدي عبد الرحمن” بالساحل الشمالي، ما يعني أن تكلفة الحجر الواحد في المنتجعات الساحلية تعادل شراء نحو 106 أحجار في الأحياء الشعبية.

صندوق النقد يدرج رسميا مصر على جدول اجتماعاته الخميس لصرف 1.6 مليار دولار

وتصدر الساحل الشمالي قائمة الأعلى سعرًا بمتوسط 448 جنيهًا لحجر الشيشة، تليه القاهرة بـ126 جنيهًا، ثم الإسكندرية بـ99 جنيهًا، بينما جاءت الجيزة كأرخص الأقاليم بمتوسط 43 جنيهًا، بسبب كثافة مقاهيها الشعبية.

ما أسباب الفجوة السعرية لحجر الشيشة؟

ويرجع هذا التباين إلى جملة من المتغيرات الهيكلية، أبرزها تطبيق قانون المحال العامة رقم 154 لسنة 2019، الذي فرض رسوم تراخيص سنوية لتقديم الشيشة تصل إلى 10 آلاف جنيه في المدن الجديدة وعواصم المحافظات.

هذا، بجانب اشتراط ترخيص إضافي يصل إلى 20 ألف جنيه لتحصيل الحد الأدنى للطلبات (Minimum Charge)، والذي تراوح في لاونجات الساحل الشمالي بين 1000 و1500 جنيه للفرد الواحد.

هل يدفع ارتفاع الطلب النفط للصعود بعد وقف الحرب الإيرانية؟ خبراء يجيبون

كما تلعب التكاليف الإيجارية الموسمية قصيرة المدى (90 يومًا بالساحل)، وقفزات أسعار المعسّل المستورد والفحم الطبيعي والأنابيب الطبية (اللاي) دورًا محوريًا في إعادة تشكيل الهيكل السعري لخدمة حجر الشيشة وتحويله من طقس شعبي بسيط إلى منتج ترفيهي فاخر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version