الأربعاء, أكتوبر 14
الأربعاء, أكتوبر 14

تكثف جهات التحقيق في محافظة بورسعيد، جهودها، لكشف ملابسات واقعة وفاة الطالب آدم محمد الأحمدي، أثناء محاولة إسعافه داخل أحدى المستشفيات، وذلك لبيان ما إذا كان هناك شبهة جنائية من عدمه، عقب ظهور مادة مخدرة في التحاليل الطبية الخاصة به – بحسب رواية أسرته.

وبدموع لا تتوقف وحسرة على الوجوه، يجلس والدي آدم في منزلهما، لا يتحملان تصديق ما حدث لطفلهما، حيث أكدا أن طفلهما الراحل “آدم” كان حافظًا لكتاب الله، ومشهور بين المحيطين به بلقب “الإمام الصغير”.

وعن اليوم الأخير في حياة ” آدم”، روت أسرته تفاصيلها مؤكدين أنه أدى صلاة الفجر مع والده، ثم توجه إلى المدرسة كعادته كل يوم وهو في حالة صحية جيدة، دون أن تظهر عليه أي علامات غير طبيعية أو أي أعراض مرض، وبحسب روايتهم فإنه وصل إلى المدرسة، وخلال الحصة الأولى المخصصة للألعاب، توجه لارتداء ملابسه الرياضية، وعقب عودته كانت تظهر عليه علامات الإعياء الشديد، وسقط أرضًا ونُقل على اثرها إلى المستشفى، ولفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

وأشارت أسرة الطالب آدم إلى أن التحاليل الطبية لطفلهما ظهر بها مادة مخدرة، وأمرت جهات التحقيق بتشريح الجثمان للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد ملابساتها، معربة عن ثقتها في جهات التحقيق، وأنها في انتظار السبب الحقيقي وراء وفاة نجلها، وما ستسفر عنه التحقيقات الجارية حتى الآن.

أقرأ أيضا:
“خرج يبحث عن لقمة العيش فعاد فاقدًا قدمه”.. تفاصيل مأساة عامل نظافة ببورسعيد

من الخيول إلى الطائرات.. حكاية محطة سكة حديد تختصر تاريخ النقل في مصر

رحيل «طفل السكوتر» في بورسعيد.. 6 ساعات جراحة لم تنجح في إنقاذ حياته

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version