التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، لارس لوكا راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبحث بيان صادر عن وزارة الخارجية، سلّم عبد العاطى نظيره الدنماركي رسالة موجهة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مته فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأشاد عبد العاطي بالزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين والمستوى الذي وصلت إليه من تشاور وتنسيق مستمر، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في نهاية عام 2024، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وزيادة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، بأن الوزير عبد العاطي استعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والمقومات التنافسية التي تتمتع بها في ضوء ما شهدته السنوات الماضية من مشروعات تنموية لتطوير البنية التحتية، فضلًا عن موقعها الجغرافي المتميز الذي يتيح آفاقًا للتعاون الثلاثي مع الدنمارك في أفريقيا، مؤكدًا أيضًا أهمية تعزيز نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الدنماركية.
وأضاف المتحدث أن الوزيرين تبادلا الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية الحثيثة التي بُذلت على مدار السنوات الأخيرة للتوصل إلى تسوية للأزمة في قطاع غزة، وصولًا إلى قمة شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب للسلام، فضلًا عن الجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني.
وأكد عبد العاطي ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في عملية إعادة إعمار القطاع، ورفض أي خطط للتهجير، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.
كما شهد اللقاء مناقشة تطورات الأزمة الإيرانية والحرب الروسية الأوكرانية والوضع في السودان واليمن، حيث اتفق الوزيران على ضرورة تغليب المسارات السياسية والمفاوضات لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


