الجمعة, أكتوبر 2

قال الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش بدولة الإمارات العربية المتحدة، إن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، يُعد نموذجًا فريدًا للإمام الذي جمع بين صفاء القلب، وطهارة النفس، وحسن الخلق، والتواضع، مؤكدًا أنه «إمام مرموق» كرَّس حياته لخدمة الإسلام والإنسانية.

وأكد الشيخ نهيان مبارك، في مقاله المنشور بكتاب «في محراب الإمام الطيب»، الصادر احتفاءً ببلوغ الإمام الطيب سن الثمانين، أنه يعرف الإمام الطيب «كأخ كريم، وإمام مرموق»، وأن الله سبحانه وتعالى جمع فيه «كل السمات والخصائص الطيبة والمتميزة»، مشيدًا بحرصه الكبير على حب الناس وتحقيق الخير لهم في كل مكان.

وأشار إلى أن الإمام الأكبر يواصل جهوده المخلصة والدؤوبة من أجل تحقيق السلام والتعايش والوفاق، وتعميق مبادئ التعارف والحوار والعمل المشترك بين أتباع الأديان، إلى جانب دعوته الصادقة إلى التمسك بالقيم الإنسانية المشتركة التي تعزز السلام والتسامح والأخوة الإنسانية.

كما نوَّه الشيخ نهيان بالدور التاريخي الذي اضطلع به الإمام الأكبر في إصدار وثيقة الأخوة الإنسانية بأبوظبي عام 2019، مؤكدًا أن هذه الوثيقة أصبحت ذات أهمية عالمية، وأسهمت في ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية وتعزيز الأمن والسلام على المستوى الدولي.

وأضاف أن وثيقة الأخوة الإنسانية، التي وقّعها فضيلة الإمام الأكبر مع البابا الراحل فرانسيس في أبوظبي عام 2019، وبرعاية كريمة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تمثل وثيقة ذات أهمية عالمية، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تعمل على الاستفادة منها في تعزيز الأمن والسلام العالميين، بما تجسده من مبادئ للحوار والتعارف والتعايش بين أتباع الأديان.

وأعرب الشيخ نهيان مبارك آل نهيان عن خالص تحيته وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر، داعيًا الله- عز وجل- أن يمتعه بطول العمر ودوام الصحة والعافية، مشيدًا بدوره المرموق في خدمة قضايا الإسلام والإنسانية، وتعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version