أوضحت وزارة الصحة والسكان خطوات إجراء الفحص الذاتي للثدي في المنزل، ضمن جهود التوعية بسرطان الثدي، من خلال مبادرة «100 مليون صحة»، مؤكدة أهمية ملاحظة أي تغيرات في شكل الثدي أو حجمه أو الحلمة.
وأشارت الوزارة إلى إمكانية إجراء الفحص الذاتي في خطوتين، تبدأ الأولى بالوقوف أمام المرآة وفحص الثديين الأيمن والأيسر باستخدام اليد، من خلال حركات دائرية، مع الانتباه إلى وجود أي كتل أو تغيرات غير معتادة، أو تضخم في الغدد الليمفاوية تحت الإبط.
وتتضمن الخطوة الثانية ملاحظة أي تغير في شكل الثدي أو حجمه، أو ظهور احمرار بالجلد، أو تغيرات في الحلمة، أو خروج إفرازات غير طبيعية.
ونصحت الوزارة بتكرار خطوات الفحص الذاتي مرة كل شهر، بهدف ملاحظة أي تغيرات قد تطرأ على الثدي، والانتباه إلى العلامات التي تستدعي التقييم الطبي.
ويُعد الفحص الذاتي وسيلة للتعرف على التغيرات التي قد تظهر بالثدي، لكنه لا يغني عن الفحص الطبي أو الفحوصات الدورية الموصى بها، كما أن ملاحظة أي تغير لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، وإنما تستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب.



