أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت قطاعي السكك الحديدية والسيارات الإيرانيين.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها اليوم الخميس، إن العقوبات تأتي في إطار عملية المنبوذ الاقتصادي، وتستهدف بعضًا من آخر العناصر المهمة في البنية التحتية الصناعية الإيرانية المتهالكة، بما في ذلك تكتلات السكك الحديدية والسيارات.
وأضافت الخزانة الأمريكية، أنه وكما هو الحال في قطاع النفط، فقد استولت السلطات الإيرانية والحرس الثوري على صناعتي السيارات والسكك الحديدية، ما دفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار بسبب فسادهما ومصالحهما الأنانية.
ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: “لقد تضاءلت قدرة النظام الإيراني على تمويل آلته الحربية وبث الرعب في العالم بشكل كبير بفضل عملية “المنبوذ الاقتصادي”.
وأكد بيسنت أن إجراء اليوم يستهدف بشكل مباشر الجهات الداعمة لإيران، ويمهد الطريق أمام الولايات المتحدة وشركائها لتجفيف موارد النظام نهائيًا.
وأوضحت الوزارة أنه مع تشديد الحصار البحري الأمريكي وتراجع عائدات النفط الإيرانية إلى الصفر، ازداد اعتماد النظام الإيراني على هذه الصناعات المتبقية للحفاظ على مظهر من مظاهر الاستقرار الاقتصادي.
وأضافت أن قطاعي السكك الحديدية والسيارات يمثلان من أكبر مصادر دخل النظام وقدراته اللوجستية المتبقية، مشيرة إلى أن إجراء اليوم يوجه ضربة مباشرة إلى الشرايين الحيوية التي تعتمد عليها إيران لدعم اقتصادها والتحايل على العقوبات.
وأشارت الوزارة إلى أن قطاع السيارات، على وجه الخصوص، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشبكات المحسوبية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما يُسهّل الفساد وغسل الأموال عبر التجارة، بل وحتى استغلال عمالة السجون، معتبرة أن تفكيك هذه القنوات أمر حيوي لقطع تمويل الحرس الثوري.
وأضافت الوزارة الأمريكية، أنه من خلال استهداف الشركات الإيرانية، فضلًا عن الموردين والوسطاء الأجانب الذين يدعمونها، تُقطع عمليات الحظر الحالية شبكات التوريد الدولية التي يعتمد عليها النظام للحفاظ على قاعدته الصناعية والالتفاف على الضغوط الأمريكية.


