كشف والد مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي توفيت متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، تفاصيل مؤثرة عن حياتها وآخر مكالمة جمعته بها قبل وفاتها، مؤكدًا أنه لم يعلم بالخبر إلا في صباح اليوم التالي، بعدما أخفى عنه المحيطون به نبأ وفاتها.
وقال والد عزة، في تصريحات مؤثرة، إن ابنته الراحلة كانت أصغر أبنائه، وتبلغ من العمر 28 عامًا، وهي خريجة كلية الحقوق، وكانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة “طيران ناس” السعودية، برفقة شقيقتها، حيث كانتا تقيمان وتعملان في المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن آخر مكالمة هاتفية جمعته بابنته كانت قبل 3 أيام من وفاتها، إذ اتصلت به للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرض يده للكسر ووضعها في الجبس، وسألته عما إذا كان قد فك الجبس، فأخبرها بأنه فكّه بالفعل.
وتابع الأب المكلوم أن ابنته كانت حريصة دائمًا على الاطمئنان عليه وعرض مساعدته ماديًا، قائلًا: “كانت دايمًا تقول لي: مش عاوز حاجة يا بابا؟ وكانت عاوزة تبعت لي فلوس، أقول لها: مستورة يا بنتي”.
وأوضح أنه خرج إلى المعاش عام 2018، بعد أن عمل مديرًا لإحدى المدارس، مؤكدًا أن ابنته كانت دائمة السؤال عنه والاهتمام بأحواله، ولم تكن تتأخر في الاطمئنان عليه.
واستعاد الأب كلمات كان يسمعها باستمرار من المحيطين به بسبب كثرة حديثه عن ابنته، قائلًا: “كانوا دايمًا يقولوا لي: هو مفيش على لسانك غير عزة، زي ما يكون قلبي حاسس”.
وسيطرت حالة من الحزن على منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب نبأ وفاة عزة رمزي، وسط حالة من الصدمة بين أسرتها وأهالي المنطقة، الذين نعوا الفقيدة ودعوا لها بالرحمة والمغفرة.
اقرأ أيضا:
أخفينا الخبر عن والدها.. أول تعليق من أسرة مضيفة الطيران ضحية حادث مطار الرياض
آخر كلمات المضيفة المصرية ضحية حادث مطار الرياض: الدعاء أعظم من كل الأحاديث

