الأحد, أكتوبر 11
الأحد, أكتوبر 11

قالت منظمة الصحة العالمية، إنها لا تعرف سبب الالتهاب الرئوي الذي أودى هذا الشهر بحياة باحثة روسية في مختبر تابع لأحد مراكز أبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا، مضيفة أنه لم تُسجل أي حالة طاعون.

قالت المنظمة، في بيان: “في 2 أكتوبر 2026، علمنا من خلال التقارير الإعلامية بوفاة باحثة في معهد إيركوتسك لأبحاث الطاعون في سيبيريا، ووفقًا لهذه التقارير، توفيت الباحثة بعد إدخالها إلى المستشفى بسبب الالتهاب الرئوي الشديد في 29 سبتمبر، وتم الاشتباه في الطاعون الرئوي كسبب للوفاة، بعد التعرض المهني في بيئة المختبر”.

أضافت: “بعد طلبات التحقق من منظمة الصحة العالمية، أكد النقطة الوطنية المسؤولة عن اللائحة الصحية الدولية في روسيا الوفاة، وأبلغت منظمة الصحة العالمية بأنه لم يتم تسجيل أي حالة طاعون مؤخرًا في إقليم إيركوتسك، وأن الإجراءات الوقائية والسيطرة قد تم تنفيذها وفقًا للتشريع الصحي الوطني، وأن اختبارات المختبر للأشخاص الذين تعرضوا للخطر لم تكشف عن مسببات مرضية عالية الخطورة، كما أفادت السلطات بأنه لم تحدث حوادث أمن بيولوجي في المختبر، خلافًا لما ورد في التقارير الإعلامية، وأنه لم تكن هناك حالات إضافية من الالتهاب الرئوي الشديد مرتبطة بهذه الحالة”.

وتابع البيان: “أُبلِغت منظمة الصحة العالمية بأن الحالة وجميع الأشخاص الذين تعرضوا للخطر قد أُجريت لهم الفحوص اللازمة، وكانت نتائج الاختبارات سلبية لمسببات المرض عالية الخطورة التي تم اختبارها”، وتمت متابعة جميع الأشخاص الذين تعرضوا للخطر طبيًّا في المنشآت الصحية أو في المنزل، وظلوا جميعًا من دون أعراض طوال الفترة، وتم فرض إجراءات الحجر الصحي في المستشفى حيث كان يتلقى المريض العلاج”.

أشار البيان إلى أنه بناءً على المعلومات المقدمة، لم تحدد منظمة الصحة العالمية أي دليل على استمرار انتقال العدوى المرتبط بهذه الحالة، ويبقى غياب تشخيص مؤكد لباحثة المختبر المتوفاة أحد أبرز أوجه عدم اليقين.

وفي ختام بيانها، شددت المنظمة على أنها ستستمر في مراقبة الوضع وتقييم أي آثار صحية عامة محتملة مع توفر مزيد من المعلومات، وفقا للغد.

كانت الباحثة قد مرضت وتوفيت في ظروف لم يُكشف عنها، ما دفع السلطات إلى فرض حجر صحي على نحو 200 شخص وأثار مخاوف تتعلق بالصحة العامة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبات مسؤولو الصحة على الساحة العالمية في حالة تأهب قصوى تجاه حالات الالتهاب الرئوي القاتلة مجهولة السبب منذ جائحة كوفيد-19، التي بدأت بتفشٍّ لحالات مرض تنفسي قاتل وسريع الانتشار في الصين، وغالبا ما يتعذر تحديد سبب الحالات الفردية من الالتهاب الرئوي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version