الإثنين, سبتمبر 28

قد تكون الفراولة إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي للنساء اللاتي يعانين من آلام الدورة الشهرية، إذ أشارت دراسة منشورة في مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن تناولها بانتظام قد يرتبط بتراجع شدة هذه الآلام وتحسن التقييم العام للصحة.

وأجريت الدراسة على 64 امرأة، جرى تقسيمهن إلى مجموعتين. تناولت 33 مشاركة نحو 250 جرامًا من الفراولة الطازجة يوميًا لمدة شهر، بينما لم تضف المجموعة الأخرى الفراولة إلى نظامها الغذائي. وقيّم الباحثون حالة المشاركات قبل بدء التجربة، ثم أعادوا التقييم بعد شهر وشهرين.

تحسن ملحوظ في آلام الدورة

أظهرت النتائج أن المشاركات اللاتي تناولن الفراولة شهدن انخفاضًا واضحًا في شدة آلام الدورة الشهرية بعد مرور شهر واحد من بدء تناولها.

ولم يقتصر التحسن على التقييم الأول، إذ استمر انخفاض شدة الألم عند إعادة تقييم المشاركات بعد شهرين. كما أفادت النساء في مجموعة الفراولة بتقييم أفضل لحالتهن الصحية بشكل عام.

ما سر تأثير الفراولة؟

يرجح الباحثون أن يكون البوليفينول أحد العوامل التي تفسر هذا التأثير المحتمل، وهي مركبات نباتية تتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وتوجد بكميات جيدة في الفراولة.

وتعد الفراولة أيضًا مصدرًا لفيتامين C ومجموعة من المركبات المضادة للأكسدة، التي ترتبط بدعم وظائف الجهاز المناعي وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

كما يمكن أن تساهم مكونات الفراولة ضمن نظام غذائي متوازن في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دور مضادات الأكسدة في حماية البشرة من بعض الأضرار المرتبطة بالعوامل البيئية والتقدم في العمر.

ما الكمية المناسبة يوميًا؟

تشير الدكتورة أنتونينا ستارودوبوفا، كبيرة أخصائيي التغذية في إدارة الصحة بمدينة موسكو، إلى أن الكمية اليومية المناسبة للبالغين تتراوح بين 250 و300 جرام من الفراولة.

ومع ذلك، لا تناسب هذه الكمية الجميع بالضرورة، خاصة الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الفراولة أو بعض أنواع الأطعمة، لذلك يجب الانتباه إلى ظهور أي أعراض غير معتادة بعد تناولها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version