كشف الدكتور رومان بيرستانسكي، خبير التغذية الروسي، عن أبرز الخرافات والمعتقدات الشائعة حول المكسرات، موضحا أن الآراء بشأنها تتباين بشكل كبير؛ فبينما يعتقد البعض أنها غذاء خارق قادر على علاج العديد من الأمراض، يرى آخرون أنها تسبب زيادة الوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول.
ويؤكد الخبير أن الاعتقاد الشائع حول فوائد المكسرات لصحة الدماغ يستند إلى أساس علمي، إذ تحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل الدهون الصحية، ومضادات الأكسدة، وبعض المعادن التي قد تدعم وظائف الدماغ وتحافظ على صحته.
كيف تدعم الدهون الصحية في المكسرات صحة الدماغ؟
الدهون الموجودة في المكسرات تمثل عنصرا مهما في دعم وظائف الجسم، إذ تدخل في تكوين العديد من الهرمونات.
ويعد الجوز من أبرز أنواع المكسرات الغنية بمركبات مثل البوليفينولات، إلى جانب عناصر غذائية أخرى قد تساعد في دعم صحة الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم، ما يساهم في وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ.
هل تسبب المكسرات ارتفاع الكوليسترول؟
الاعتقاد بأن المكسرات ترفع مستويات الكوليسترول الضار يعد من الخرافات الشائعة، مشيرا إلى أن تأثير مستويات الكوليسترول في الجسم يرتبط بعوامل متعددة، من بينها جودة النظام الغذائي بشكل عام، وليس تناول الدهون وحده.
كما أن المكسرات تحتوي على دهون صحية قد تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن عند تناولها بكميات مناسبة.
والبروتين هو المادة الوحيدة التي ترتبط بالكوليسترول وتعيد تدويره، وفقا لـ “radio1 ru”.
وينصح الخبير الأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات بتوخي الحذر عند تناولها، لأنها قد تسبب ردود فعل تحسسية تختلف في شدتها من شخص لآخر.
كما يجب إدخال المكسرات إلى النظام الغذائي للأطفال بشكل تدريجي وتحت إشراف مناسب، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالحساسية.
ومن الأفضل أيضا تناول المكسرات نيئة أو مجففة دون إضافات.
هل تساعد المكسرات على تعزيز التركيز وتحسين المزاج؟
تعد المكسرات من الأطعمة المفيدة للأشخاص الذين يعتمد عملهم على النشاط الذهني، مثل استقبال المعلومات ومعالجتها، واتخاذ القرارات، والحفاظ على التركيز والذاكرة.
كما أنها تدعم الحالة المزاجية وتقليل خطر الاكتئاب بفضل احتوائها على عناصر غذائية مهمة لصحة الدماغ. وينصح الخبراء بتناول كميات معتدلة منها، تتراوح بين 30 و60 جرام يوميا، للاستفادة من فوائدها دون الإفراط.
اقرأ أيضا:


