الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

كشفت دراسة سريرية حديثة أن اتباع نظام غذائي نباتي قليل الدهون لمدة 16 أسبوعا قد يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على إنقاص الوزن، وتحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل الدهون المتراكمة في الكبد والبطن، دون الحاجة إلى حساب السعرات الحرارية أو تحديد كميات الطعام.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الاعتماد على الأطعمة النباتية الصحية قد يسهم في تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتعزيز وظيفة البنكرياس، إلى جانب خفض مستويات الكوليسترول، ما يشير إلى أهمية نوعية الغذاء في دعم صحة مرضى السكري.

نتائج الدراسة

سجل المشاركون الذين اتبعوا النظام الغذائي مجموعة من التحسينات الصحية خلال فترة الدراسة، تمثلت في:

فقدان الوزن: انخفض وزن المشاركين بنحو 6 كيلوجرامات في المتوسط، أي ما يعادل 6.6% من وزن الجسم.

تقليل دهون الكبد: تراجعت الدهون المتراكمة في الكبد بنسبة 33%.

خفض دهون البطن: انخفض حجم الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية بنحو 290 سنتيمترا مكعبا.

تحسين مستويات السكر: تراجع الهيموجلوبين السكري، الذي يعكس متوسط مستويات السكر في الدم خلال الأشهر السابقة، بمقدار نقطة مئوية واحدة.

تعزيز حساسية الأنسولين: تحسنت استجابة الجسم للأنسولين، إلى جانب تحسن وظيفة خلايا بيتا في البنكرياس المسؤولة عن إنتاجه.

خفض الكوليسترول: انخفضت مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار.

ولاحظ الباحثون أيضا تراجعا في مستويات مركبات تعرف باسم نواتج الجلوزة المتقدمة، وهي مركبات قد ترتبط بتلف الأنسجة ومقاومة الأنسولين.

ما الأطعمة التي يعتمد عليها النظام الغذائي؟

اعتمد النظام الغذائي على الأطعمة النباتية قليلة الدهون، مع السماح للمشاركين بتناول الطعام حتى الشعور بالشبع، دون تحديد سقف للسعرات الحرارية أو إلزامهم بقياس حصص الطعام، بحسب ميديكال إكسبريس.

وشملت الأطعمة الرئيسية التي اعتمد عليها النظام:

الخضراوات والفواكه.

الحبوب الكاملة.

البقوليات، مثل الفول والعدس والفاصوليا.

وتوزعت السعرات الحرارية في النظام الغذائي بنسبة 75% من الكربوهيدرات، و15% من البروتين، و10% من الدهون.

هل يمكن تحسين مستويات السكر دون حساب السعرات الحرارية؟

قالت الدكتورة هانا كاهليوفا، المعدة الرئيسية للدراسة ومديرة الأبحاث السريرية في لجنة الأطباء للطب المسؤول، إن النتائج تشير إلى أن تغيير نوعية الطعام والتركيز على الأطعمة النباتية الصحية قد يساعدان على تقليل دهون الكبد وتحسين قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين.

وأوضحت أن هذه النتائج تحققت دون الحاجة إلى حساب السعرات الحرارية أو وزن حصص الطعام، ما يشير إلى أن الاهتمام بجودة الغذاء قد يكون عاملا مهما في تحسين بعض المؤشرات الصحية لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن النظام الغذائي يناسب جميع المرضى بالطريقة نفسها، إذ ينصح باستشارة الطبيب قبل إجراء تغييرات غذائية كبيرة، خاصة لمن يتناولون أدوية خفض السكر، لتجنب انخفاض مستوياته بصورة غير آمنة.

اقرأ أيضا:
زيت الزيتون أم الزبدة؟ أيهما أفضل للكوليسترول وصحة القلب؟

هل تظهر علامات ارتفاع الكوليسترول على اللسان؟

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version