الأحد, أكتوبر 4

قال الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، أن ما يمس وحدة أراضي دول إريتريا أو الصومال والسودان يعد مساسًا بوحدة مصر وفقًا لما جاء في إعلان العلمين المشترك، مشيرًا إلى أن الإعلان لم يعترف بما يسمى “الدعم السريع”، وإنما الاعتراف بالجيش السوداني، ورفض دعم الميليشيات والمرتزقة الذين يشنون حربًا ضد السودان.

وأضاف موسى خلال برنامج “على مسئوليتي” عبر فضائية “صدى البلد”، أن البيان أكد رفض التدخل في الصومال من أي دولة ورفض ما يسمى “أرض الصومال”، وأن أي دعم لهم مرفوض رفضًا تامًا باعتبار ذلك مساسًا بوحدة أرض الصومال العربية الشقيقة، وأن الإعلان يضع إطارًا واضحًا لموقف مصر من القضايا الإقليمية.

وتابع أن “لا إسرائيل ولا إثيوبيا تبقى موجودة على أرض من أراضي الـ3 دول المذكورة في البيان”، لأن من يتعرض أو يستهدف لواحدة من تلك الدول يعد قد تعرض لمصر، علاوة على دعم مجابهة حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال، خاصة أن مصر لها قوات حاليًا في الصومال.

وواصل أحمد موسى أن الإعلان رفض أي إجراءات أحادية تضر بدولتي مصر والسودان باعتبارهما دولتي مصب لنهر النيل، يعيش على أرضهما نحو 170 مليون مواطن، 50 مليون في السودان والباقي في مصر، مشددًا على أن الرئيس السيسي وقادة الدول الثلاث أكدوا على أهمية احترام القانون الدولي للأنهار بينها النيل.

وشدد على أن العلمين ستكون عاصمة الاتحاد الإفريقي الجديدة التي ستستضيف القمة كل عامين، باعتبارها مدينة ساحرة شهدت نهضة تنموية، خاصة أن مصر كان لديها “خراب” في 2011 و2013، حتى حدثت النهضة والتنمية التي أدت للاستقرار وإنهاء الفوضى والقضاء على الإرهاب، وأن كل الدول الإفريقية بتسأل على المدن اللي عملتها مصر والبنية التحتية والشغل غير المسبوق اللي تم خلال الـ12 سنة الأخيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version