الأحد, أكتوبر 11
الأحد, أكتوبر 11

قال مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، إن استهداف المطارات والمنشآت الحيوية قد يستهدف التأثير في الفعاليات الكبرى والمستثمرين، إلى جانب محاولة استغلال الأوراق الإقليمية لتقوية الموقف التفاوضي للحوثيين وفرض أنفسهم طرفًا رئيسيًا في المعادلات المتعلقة بأمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وكذلك مضيق هرمز، وأن الحوثيين يحاولون تقديم أنفسهم للمجتمع الدولي باعتبارهم قوة رئيسية ينبغي التفاوض معها وليسوا مجرد جماعة انفصالية أو ذراع من أذرع إيران في المنطقة.

وأضاف رضوان خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الجماعة تسعى أيضًا إلى ممارسة ضغوط غير مباشرة على الولايات المتحدة من خلال ربط التطورات في اليمن بالصراع الدائر بين واشنطن وطهران، بما يضع ضغوطًا على دول الخليج والاقتصاد العالمي بهدف تحسين موقف الحوثيين التفاوضي والموقف الإيراني في الصراع العسكري بالشرق الأوسط، وأن التصعيد الحالي بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي وما يصاحبه من تداعيات إقليمية يمثل نقطة تحول قد تؤدي إلى تقويض الهدنة الهشة التي استمرت لفترة طويلة.

وأشار إلى أن احتمال التدخل العسكري الأمريكي المباشر يعكس مخاوف واشنطن والدول الغربية من انهيار أمن الملاحة الدولية وتأثر سلاسل الإمداد العالمية، وأن التحركات الأممية والدبلوماسية تسابق الزمن لتحذير الأطراف من الانزلاق إلى حرب شاملة قد تقضي على فرص التوصل إلى حل نهائي، وأن الجهود تستهدف احتواء الأزمة والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وتابع أن استمرار التصعيد يضع استراتيجيات الأمن القومي الخليجي والإقليمي أمام اختبارات دقيقة، وأن الدول المعنية مطالبة بتنسيق جهودها لمواجهة أي تهديدات لأمن الملاحة، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة يمثل أولوية قصوى للجميع.

وشدد خبير العلاقات الدولية على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية، وأن استمرار الحرب يعني مزيدًا من المعاناة للشعب اليمني وتقويضًا لفرص السلام، وأن المجتمع الدولي مطالب بالضغط من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات وإنهاء التصعيد العسكري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version