الأحد, أكتوبر 11
الأحد, أكتوبر 11

تستمع محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، إلى مرافعة دفاع المتهم أحمد الحداد، في اتهامه بالاشتراك مع رجل الأعمال صبري نخنوخ و9 آخرين في واقعة اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع، واستعراض القوة والبلطجة والسرقة بالإكراه والتعدي على محام.

وقدم دفاع المتهم إلى هيئة المحكمة تسجيلا صوتيا لمكالمة هاتفية جمعت موكله بأحد أصدقائه ليلة الواقعة، قال إنه يفيد بتسليم صبري نخنوخ جهاز الـDVR الخاص بالمعرض إلى رجال المباحث طواعية، بحسب أحد المحامين الحاضرين للجلسة.

وتستمع هيئة المحكمة إلى أقوال أصحاب معرض السيارات، بعد تقديم إقرار بالتصالح مع المتهمين موثق بالشهر العقاري خلال الجلسة السابقة.

ووصل صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين، منذ قليل، إلى مقر محكمة جنايات القاهرة، لحضور ثاني جلسات محاكمتهم، وسط حراسة أمنية مشددة.

وقال حمادة نجم، دفاع المتهم السابع، إن محمد الإمام، محامي مالك معرض السيارات، قدم إقرارا موثقا بالشهر العقاري إلى هيئة المحكمة، يتضمن تنازل موكله وتصالحه مع المتهم الأول صبري نخنوخ وباقي المتهمين في الدعوى رقم 6262 لسنة 2026 جنايات القاهرة الجديدة.

واستعرض وكيل النيابة العامة الاتهامات الموجهة إلى صبري نخنوخ و10 آخرين، والتي شملت استعراض القوة والبلطجة والسرقة بالإكراه، مطالبا بتوقيع مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة.

وواجهت المحكمة المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهم، وأنكر جميعهم ما أسند إليهم.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي النيابة العامة بلاغا من أحد أصحاب معارض السيارات، اتهم فيه صبري نخنوخ وآخرين باقتحام معرضه على خلفية خلافات مالية، والتعدي على أحد العاملين وإصابته، والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.

وأسندت النيابة إلى صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين اتهامات بتكوين تشكيل عصابي لفرض السطوة والنفوذ باستخدام القوة والتهديد مقابل مبالغ مالية، واقتحام معرض سيارات والاستيلاء على جهاز تسجيل الكاميرات بالإكراه، وتهديد مالكه لإجباره على دفع أموال.

كما وجهت إليهم اتهامات بالشروع في ابتزاز المجني عليه، فيما نسب إلى جون نخنوخ التعدي على المحامي زياد عكاشة، ما أسفر عن إصابته.

اقرأ أيضا:

كواليس اعتداء ربة منزل على سائق أتوبيس بالقاهرة بسبب “تذكرة”

كيف انتهت قصة مقتل أب وأطفاله الستة بحكم الإعدام؟

حقيبة أسفل دولاب غرفة النوم وقطع للزينة.. تفاصيل أقوال نخنوخ وخادمته في قضية الآثار

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version