السبت, أكتوبر 10
السبت, أكتوبر 10

ذكر أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، اسم الفنانة سامية جمال، خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، متحدثا عن مكانة مصر وتاريخها العريق، مشيرا إلى عدد من الرموز التاريخية والفنية والثقافية التي ارتبطت باسم مصر، في حوار اتسم بالمودة وخفة الظل بين الجانبين.

وقال رئيس الوزراء الماليزي، للرئيس السيسي: “اسأل أي حد في الشارع الماليزي، هيقولك إيه هي مصر وإيه مكانتها وتاريخها، مش من زمن جمال عبد الناصر بس، لكن من زمن توت عنخ آمون، لحد الأوبرا وأم كلثوم والأزهر الشريف والحسين.. إنت ما ذكرتليش سامية جمال”.

وبهذه المناسبة، نستعرض لكم معلومات عن سامية جمال في السطور التالية:

ويعد الاسم الحقيقي لسامية جمال هو زينب خليل إبراهيم محفوظ، وولدت في محافظة بنى سويف لأم مغربية وأب مصري يعمل خياطا.

وعاشت سامية جمال حياة هانئة لم يعكرها إلا وفاة والدتها وزواج والدها من سيدة أخرى جعلتها تعمل خادمة في بيتها لمدة 5 سنوات، وفقا لحكاية سامية جمال في حوار قديم مع طارق حبيب، حتى بلغت سامية 13 عاما، وقررت الهروب من المنزل، وذهبت لشقيقتها التي تعمل خياطة في القاهرة، ومنها انطلقت لعالم الشهرة.

وولدت سامية جمال في 5 مارس، ورحلت في 1 ديسمبر 1994، وبين التاريخين عاشت حياة بين الشهرة والمعاناة والحب والكراهية والمرض والاحتياج والجماهيرية.

البداية الفنية لـ سامية جمال

بدأت سامية جمال العمل الفني بعد التحاقها بفرقة بديعة مصابني كراقصة، واختارت لها بديعة اسمها الفني (سامية)، وفي منتصف الأربعينيات دخلت سامية جمال عالم السينما فأسرت القلوب بابتسامتها وطلتها الهادئة، وكونت في بداياتها ثنائيا فنيا مميزا مع الفنان فريد الأطرش، وشاركت بالتمثيل والرقص في عشرات الأفلام، منها: (أمير الانتقام، نشالة هانم، الرجل الثاني، سكر هانم)، وتزوجت من الفنان الكبير رشدي أباظة، وكونت معه ثنائيا فنيا، ثم اعتزلت الفن في أوائل السبعينيات.

زيجات سامية جمال

قال الإعلامي محمود سعد في برنامج “آخر النهار”، إن الفنانة سامية جمال صرحت بعد وفاة فريد الأطرش أن فريد حب حياتها، وهو الأمر الذي أكدته سامية جمال مع الإعلامي طارق حبيب.

وأضاف “سعد”، أن فريد الأطرش كان يحب سامية جمال جدا وأهدته مصحفا، مشيرا إلى أنه ظل محتفظا بالمصحف في جيبه، وأن فريد تشاءم بعد ضياع المصحف، وقابل سامية جمال وقال لها: “أنا متشائم.. المصحف ضاع أنا شكلي هموت السنة دي”، ومات فريد الأطرش في نفس العام في 26 ديسمبر 1974.

وتعرفت سامية جمال على شبرد كينج الأمريكي، وهو متعهد حفلات خلال رحلتها إلى فرنسا، لتشارك في فيلم “علي بابا والأربعين حرامي”، وأقنعها بحبه لها، إلا أن اختلاف الأديان بينهما كان عائقًا، فقرر شبرد إشهار إسلامه في مشيخة الأزهر من أجلها وسمي نفسه عبدالله كينج، وتم عقد القران 1951.

عاشت سامية جمال مع زوجها الأمريكي عبدالله، وكانت البداية باصطحابها إلى ولاية تكساس الأمريكية عام 1951 لقضاء شهر العسل، وفي شهر استطاع إقناعها بالعمل كراقصة على خشبة المسارح الأمريكية.

وقدمت سامية جمال العديد من العروض والرقصات على خشبة المسارح الأمريكية، وحصلت على العديد من الأموال، ليستولي عليها زوجها في النهاية، لتعود سامية بلا زوج ومال.

ثم تزوجت سامية جمال من الفنان رشدي أباظة لمدة 17 سنة، قالت عنها في برنامج “سينما القاهرة” لميرفت أمين، إنها ظلت عشر سنوات مع “رشدي” دون عمل، لأنها تراه النجم الذي يجب أن يلمع، وأنها تحولت لمساعدة له، لكن رشدي أباظة ذهب إلى لبنان وتزوج من صديقتها الفنانة صباح، في زيجة غريبة أتت صدفة كما وصفتها ابنته “قسمت” ببرنامج هنا العاصمة مع لميس الحديدي.

ولم تتحمل سامية جمال الصدمة، وطلبت الطلاق من رشدي أباظة، فرفض في البداية بسبب حبه لها، لكن مع إصرار سامية جمال وافق رشدي أباظة على الطلاق، لتنتهي قصة حب دامت أكثر من 17 عاما، ومع ذلك ظلت سامية جمال تعتني بـ قسمت ابنة رشدي أباظة من زوجته الأمريكية.

وعاشت سامية جمال بعد انفصالها عن رشدي أباظة حياة بائسة فقيرة، حتى أنها اضطرت للعمل كراقصة بعد الستين بعد إلحاح من سمير صبري، وقبلت “سامية” هذا العمل لترمم منزلها الذي غرق في المجاري، وفقا للماكير الشهير محمد عشوب في برنامجه ممنوع من العرض.

ورحلت سامية جمال عن عالمنا في 1 ديسمبر 1994، وهو الشهر الذي رحل فيه حب عمرها فريد الأطرش بعد غيبوبة استمرت 6 أيام بعد صراع مع مرض السرطان.

اقرأ أيضا:

10 صور- نجوم عالميين تغيرت ملامحهم بعد عمليات تجميل من بينهم مادونا وميجان فوكس

20 صورة لنجوم الفن في حفل زفاف ابنة المخرجة شيرين عادل

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version