الجمعة, يوليو 24

قررت نيابة المنتزه أول بالإسكندرية، برئاسة المستشار أحمد طارق جاد، بحبس المحامية “س.ج” المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها لأكثر من 10 أشلاء داخل الشقة سكنها في منطقة سيدي بشر قبلي، 4 أيام على ذمة التحقيقات، واستعمال تقرير الصفة التشريحية والأدلة الجنائية.

وأجرى فريق من النيابة العامة ضم كل من “أحمد راشد أبو زيد، مصطفى عدلى” معاينة لمسرح الجريمة، فيما جرى استجواب المتهمة لمدة 8 ساعات متواصلة.

واعترفت المتهمة أمام النيابة العامة بارتكابها الواقعة، إثر خلافات ترجع إلى عدة سنوات مع والدتها أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها لها.

وضبطت قوات الشرطة المتهمة “س.م.ح”، محامية، أثناء تواجدها في شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة كانت تختبئ بها بعد فرارها من الإسكندرية عقب الجريمة.

كان قسم شرطة المنتزه أول تلقى إخطاراً من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي يفيد انبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع بعقار بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.

وانتقل ضباط القسم إلى موقع البلاغ، وبسؤال الجيران أكدوا أنهم لاحظوا منذ عدة أيام انبعاث رائحة كريهة من الشقة مستأجرة للمدعوة “س.م.ح”، محامية، وتقيم بها برفقة والدتها المسنة.

ووفقاً للجيران، بسؤالهم المحامية أخبرتهم أن الرائحة ناتجة عن طعام تركته والدتها وستتخلص منه لاحقًا، إلا أن الرائحة ازدادت بصورة ملحوظة، ومع تعذر التواصل مع صاحبة الشقة وعدم استجابتها لطرق الباب، تم إبلاغ الشرطة.

وبطرق باب الشقة عدة مرات دون استجابة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لفتح الشقة والدخول إليها، حيث عُثر داخل صالة الشقة على يدين آدميتين ملقيتين على الأرض في حالة تعفن رمي.

وعثر بجوارهما على حقيبة قماش محكمة الغلق بداخلها ساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى داخل الغرفة.

وتبين وجود ثلاجة داخل المطبخ أسفلها دماء ذات لون بني داكن بفتحها عُثر على حقيبة مماثلة للحقيبة الموجودة بالصالة، تحتوي على الجزء العلوي من الجسد البشري، بداية من فتحة العنق وحتى أسفل البطن.

بينما عُثر داخل “الفريزر” على رأس المجني عليها، وقد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعفن اختفت معها ملامح الوجه بالكامل، مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.

وبجوار الثلاجة، عُثر على كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المتوفاة، وتحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص تبين تلطخهما بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.

وبمواجهة المتهمة، أقرت بإرتكابها الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها ووالدتها لسوء معاملتها لها ، وبتاريخ 17 يوليو الجارى حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة.

وأضافت أنه عقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض ” تم التحفظ عليه” ولاذت بالهرب خشية إفتضاح أمرها.

حرر محضر بالواقعة بقسم شرطة المنتزه أول، وباشرت النيابة العامة التحقيق.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version