السبت, أكتوبر 10
السبت, أكتوبر 10

أثارت مبادرة أعلن عنها أحد مطاعم الأسماك لتقديم وجبات مجانية للأيتام وأسرهم يوما واحدا كل أسبوع، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الضوابط التي حددها المطعم للاستفادة من المبادرة، وآلية إثبات استحقاق الأسر للوجبات المجانية.

وأوضح المطعم، في منشور عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن المبادرة مستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، وتشمل جميع فروعه، موضحا أن الوجبات تقدم مجانا للأسرة بالكامل في اليوم المحدد أسبوعيا.

ما شروط الاستفادة من المبادرة؟

قال المطعم إن طلب القيد العائلي يتم في المرة الأولى فقط، بهدف التأكد من وفاة الأب، وحصر أفراد الأسرة والتحقق من استحقاقها للاستفادة من المبادرة، مؤكدا أن ذلك لا يهدف إلى وضع صعوبات أمام الأسر.

وأضاف أنه بعد المرة الأولى، يتم إصدار بطاقة للأم تتضمن أسماء أبنائها، ويمكن استخدامها في الزيارات التالية دون الحاجة إلى تقديم القيد العائلي أو أي مستندات جديدة كل أسبوع.

وأوضح المطعم أن تحديد عمر الابن الأكبر من الذكور يأتي ضمن الضوابط التي يعتمدها لتحديد الأسر المستحقة، إذ يعتبر أن وصول الابن إلى سن 21 عاما يعني انتقال الأسرة إلى وضع مختلف، مقارنة بالأسر التي تضم أطفالا أصغر سنا.

وأشار إلى أن الهدف من تحديد هذه الضوابط هو توجيه المبادرة إلى الأسر التي تضم أطفالا ما زالوا في حاجة إلى الرعاية، مؤكدا أن التوسع في تعريف المستفيدين قد يؤثر على قدرة المبادرة على تحقيق هدفها.

المطعم: المبادرة مستمرة منذ أكثر من 3 سنوات

وأكد المطعم أن اللافتة التي تعلن تخصيص يوم أسبوعي للأيتام وضعت بهدف تعريف الأسر بالمبادرة، وليس للترويج لها، موضحا أن تقديم الوجبات المجانية للأيتام وأسرهم يتم منذ أكثر من 3 سنوات.

وقال إن المبادرة تأتي في إطار الرغبة في دعم الأسر وإدخال الفرحة على الأطفال، مشيرا إلى أنه لا يرى حاجة إلى الرد على الانتقادات بالانتقاد أو الإساءة، وأنه سيواصل تنفيذ المبادرة.

آراء متباينة حول المبادرة

وشهدت المبادرة تفاعلا من جانب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أيد أحد المتابعين الضوابط التي وضعها المطعم، معتبرا أنها تهدف إلى ضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها، فيما أشار إلى أن اليتم ينتهي بالبلوغ وليس عند سن 21 عاما، متمنيا قبول العمل الخيري والإخلاص فيه.

في المقابل، رأت متابعة أخرى أن فكرة المبادرة جيدة، لكنها تحفظت على مطالبة الأسر بإثبات وفاة الأب للحصول على الوجبات المجانية، معتبرة أن ذلك قد يسبب شعورا بالإحراج أو الإهانة للأسر، حتى لو لم يكن هذا هو المقصود.

واقترحت المتابعة إنشاء ملفات للأسر المستفيدة تتضمن بياناتها وعناوينها، وإيصال الوجبات إليها بشكل مباشر، معتبرة أن تقديم المساعدة في السر قد يكون أكثر ملاءمة في مثل هذه الحالات.

اقرأ أيضا:

“صدفة غريبة ” فتاة تعثر على كاميرا بمزاد وتتفاجئ بصورتها داخلها .. كيف حدث ذلك؟

رعب في الهند.. أفعى عملاقة تسقط على كتف رجل يحمل طفلا (فيديو)

ثعبان يقتحم فصلا دراسيا في الهند ويثير ذعر الطلاب.. ماذا حدث؟

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version