السبت, أكتوبر 10
السبت, أكتوبر 10

ألقى الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، محاضرة علمية بالجامعة الإسلامية “محمد عارف” بجمهورية داغستان بروسيا الاتحادية، في إطار جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ لتعزيز التواصل الثقافي والديني، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، وتبادل الخبرات العلمية مع المؤسسات التعليمية والدينية في مختلف دول العالم، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس.

واستعرض الأمين العام للمجلس خمس ركائز أساسية لبناء طالب العلم الشرعي، مؤكدا أهمية الالتزام بمنهج أهل السنة والجماعة القائم على تكامل العقيدة والشريعة والتزكية، وإدراك أركان العملية التعليمية، والعمل على رفعة الوطن وتعميره، والتحلي بمكارم الأخلاق، وحسن التعامل مع الناس كافة؛ باعتبار أن طالب العلم يحمل مواريث النبوة، وتنعكس أخلاقه وسلوكياته على رسالته العلمية والدعوية.

وأوضح الأمين العام، أن العملية التعليمية تقوم على خمسة أركان رئيسة، هي: الأستاذ، والطالب، والمنهج، والكتاب، والبيئة العلمية، مشددا على أن إدراك الطالب لأهمية هذه الأركان والتفاعل الإيجابي معها يمثلان أساسا لنجاح مسيرته العلمية واستقامتها، ويسهمان في تحصيل العلم النافع وبناء الشخصية العلمية المتوازنة.

وأكد أن العمل على رفعة الأوطان وتعميرها والدفاع عنها واجب ديني وإنساني، وثمرة أصيلة للعلم النافع والوعي الصحيح، مشيرا إلى أن طالب العلم لا تقتصر رسالته على التحصيل المعرفي، بل تمتد إلى الإسهام في نهضة مجتمعه وخدمة وطنه، ونشر قيم البناء والإصلاح.

وشدد على أن التحلي بمكارم الأخلاق وحسن معاملة الناس جميعا يمثلان ركيزة أصيلة في تكوين طالب العلم، الذي ينبغي أن يكون قدوة حسنة في سلوكه، ونموذجا في احترام أساتذته وزملائه، والتعامل بإيجابية مع مجتمعه؛ وفاء للأمانة العلمية والدعوية التي يحملها.

وفي ختام المحاضرة، أعربت إدارة جامعة “محمد عارف” الإسلامية والطلاب عن تقديرهم للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وللأستاذ الدكتور أحمد نبوي، مشيدين بالدور العلمي والدعوي لمصر ومؤسساتها الدينية في دعم دارسي العلوم الإسلامية بمختلف أنحاء العالم، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version