أعلنت كوريا الشمالية، فجر اليوم الخميس، اختبار نوعين من الصواريخ المجنحة الاستراتيجية المصممة للإطلاق من الغواصات، الأربعاء، في المياه الشرقية للبلاد، ضمن جهودها لتوسيع قدراتها العسكرية.
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن التجارب هدفت إلى تقييم الجاهزية التشغيلية للأنظمة القتالية تحت الماء، وتعزيز قدرة القوات البحرية على تنفيذ مهامها الاستراتيجية، والتحقق من موثوقية أنظمة الردع الحربي.
أوضحت الوكالة، أن الاختبارات جرت بإشراف كيم جونج سيل، عضو اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري، وجانج تشانج ها، المدير العام لإدارة الصواريخ، إلى جانب مهندسين مختصين بأنظمة الأسلحة البحرية تحت الماء.
وصفت وسائل الإعلام الرسمية الصواريخ أنها “استراتيجية”، في إشارة إلى احتمال تجهيزها برؤوس نووية لكنها لم توضح ما إذا كانت قد أطلقت من غواصة فعلية أم من منصة اختبار تحت الماء، كما لم تكشف عن مواصفاتها الفنية.
تأتي التجارب في ظل جمود دبلوماسي مستمر منذ فترة طويلة بين بيونج يانج من جهة، وواشنطن وسيئول من جهة أخرى، وسط مواصلة كوريا الشمالية تطوير قدراتها الصاروخية والبحرية.
كانت كوريا الشمالية قد أطلقت، الاثنين 12 أكتوبر، عدة صواريخ باليستية باتجاه المياه الشرقية لشبه الجزيرة الكورية، بحسب الجيش الكوري الجنوبي.
وقطع أحد الصواريخ مسافة تجاوزت 900 كيلومتر، فيما أعلنت بيونج يانج لاحقا أن التجربة استهدفت اختبار تطوير مكون تقني رئيسي في أنظمتها التسليحية.
جاءت تلك الاختبارات بعد تجارب صاروخية أخرى أجرتها كوريا الشمالية خلال الأسابيع الماضية، شملت صواريخ فرط صوتية، في إطار برنامجها لتطوير أنظمة تسليح قادرة على تجاوز الدفاعات الصاروخية لكوريا الجنوبية واليابان.
ولم يصدر تعليق فوري عن الجيش الكوري الجنوبي بشأن التجارب الأخيرة، وفقا لروسيا اليوم.

