الإثنين, سبتمبر 28

شيع أهالي قرية الماي التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مساء أمس الأحد، جثمان الشاب موسى إبراهيم شمس الدين، 30 عامًا، عقب أداء صلاة الجنازة عليه من مسجد الفتح بالقرية، وسط حالة من الحزن والصدمة، بعدما بدأت الواقعة باعتقاد الأهالي أن الشاب توفي بصورة طبيعية، قبل أن تتكشف لاحقًا تفاصيل مقتله.

إيه اللي حصل لموسى قبل وفاته؟

وصل موسى إلى مستشفى الجامعة بشبين الكوم بعدما أصيب بطلقتين خرطوش في منطقة الصدر، حيث حاول الأطباء إنقاذه وإدخاله إلى العناية المركزة، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وبحسب رواية أسرته، كان موسى يعمل في أعمال شاقة لمساعدة نفسه، وكان يقبل أي عمل يعرض عليه، سواء في حمل الطوب على كتفه أو نقل الأشياء الثقيلة، ولم يكن لديه مصدر دخل ثابت.

شاب عاش وحيدًا وأهالي القرية ساندوه

كشفت شقيقة موسى لموقع مصراوي أن شقيقها كان يتيمًا بعدما رحل والداه قبل سنوات إثر إصابتهما بالسرطان، وعاش موسى وحيدًا في منزل بسيط من الطوب اللبن، بينما اعتاد أهالي القرية مساعدته بالطعام وتقديم ما يستطيعون له.

وأضافت أن شقيقها كان يعتمد على العمل في الأعمال اليومية الشاقة، وكان يبحث عن أي فرصة عمل متاحة حتى يوفر احتياجاته، مشيرة إلى أنه في يوم الواقعة كان يعمل في أعمال البلاط داخل أحد المنازل بالقرية.

جلس يشرب الشاي قبل أن تنقلب اللحظات إلى مأساة

كان موسى يعمل في تجهيز “المونة” من الأسمنت والرمل والماء، قبل أن يجلس على كرسي لالتقاط أنفاسه وشرب كوب من الشاي، بعدما طلب منه صاحب المنزل وزميله في العمل أن يستريح قليلًا.

وبينما كان جالسًا، فوجئ بإطلاق طلقتين خرطوش من رجل مسن، استقرتا في منطقة الصدر، ما أصابه بإصابات بالغة. وحسب رواية الأسرة، وقف موسى للحظات من شدة الصدمة، قبل أن يسقط بوجهه داخل المونة الموجودة أمامه.

من مكان العمل إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه

سارع الأهالي إلى نقل موسى إلى مستشفى الجامعة بشبين الكوم، بعد إصابته، بينما حاول الفريق الطبي إسعافه والتعامل مع إصاباته وإدخاله إلى العناية المركزة، إلا أن حالته لم تستجب لمحاولات الإنقاذ، وفارق الحياة متأثرًا بطلقات الخرطوش التي أصابته في صدره.

شقيقته: “قالوا لنا زلطة جات في صدره”

قالت شقيقة موسى لموقع مصراوي إنها في البداية تلقت رواية مختلفة عن سبب إصابة شقيقها، موضحة: “بلغونا في الأول إن زلطة جات في صدره، والزلطة فرقت تحت العربية من تحت كاوتش عربية وجات فيه”.

وأضافت باكية أن الحقيقة التي عرفتها الأسرة لاحقًا كانت صادمة بالنسبة لها، قائلة: “أخويا ميت مقتول، عايزين حقه، ليه يعمل فيه كده؟ حرام عليه”.

وأشارت شقيقته إلى أن عدد أفراد أسرتها قليل، وأن موسى كان أحد إخوتها الثلاثة، مؤكدة تمسك الأسرة بمعرفة حقيقة ما حدث ومحاسبة المسؤول عن مقتله.

اقرأ أيضًا..

طعنات أنهت حياته.. أهالي منوف يودعون شابًا قُتل في مشاجرة دامية – فيديو وصور

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version